إبـــــــــــــــــــــادة الشيــــــــــــعة - من يقتل من ؟

اذهب الى الأسفل

إعلان إبـــــــــــــــــــــادة الشيــــــــــــعة - من يقتل من ؟

مُساهمة من طرف تلميذ المجدد في الأربعاء ديسمبر 19, 2007 7:47 am


خاص-عالم إبادة الشيعة (عاش) : بذكرى مرور اربعين يوما على محرقة سوق الصدرية والتي راح ضحيتها اكثر من (300) من اتباع اهل البيت نتيجة الحقد الاعمى للجماعات التكفيرية وتضارب مصالح دول الجوار يقدم موقع عالم-إبادة الشيعة www.shiaaw.com وثائق لمجزرة انتهكت بها الاعراف والمواثيق الدولية ، فلا دين ولا عرف ولااخلاق تسمح لمرتكبي هذه المحرقة التي تفحمت الاجساد وتناثرت خلالها الاشلاء لا لشئ الا لاطفاء نار الحقد الطائفي .
تتشابه الأيام والليالي في العراق وشعبه، ويبقى العراقي الوحيد المتصارع مع الألم والحسره مرة ومع الإرهاب مرة أخرى ، فلم يهدأ لباله قرار والقتل ينغمس فيه مخترقاً ذلك الإعصار وذلك الصمت المخيّم على رؤية الإنسان الذي أصبح درعاً يتلقى ضربات البهائم المغيرة من أعتاب الجزيرة العربية .

لم تختلف الصدرية السوق الشعبي في بغداد عن غيرها من المدن والأسواق التي طرق أبوابها الموت القادم من مخالب المؤتمرات العربية والإسلامية وكما يدعيها البعض ، فأصبح سوق الصدرية مسبحاً يغتسل فيه العراقيون من دنس الإرهاب الذي وطأ مدينتهم ووطأ صفوتهم وأخترق حجبهم ، فأنى لذلك الشبح إلا الإغتسال بدماءٍ سكبت على أرض بلاد الرافدين لتتلألأ وتتلاقح مع دماء كربلاء مع دماء الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام وتلك كانت منطلق الوطئة ومنطلق الهجمة ، فما الصدرية بمعسكر للصليبية ولا الصدرية بدبابة أمريكية ولا الصدرية راية عدائية إنما الصدرية مدينة شيعية .
لقد أخترق سوق الصدرية ومدينة الصدر للمرة الثانية ويعتدى عليها وبهذه البشاعة فلم يكن تفجير سوق الصدرية ببعيد عنا عندما تم تفجيره في شباط من هذا العام وراح ضحيته أكثر من" 130" شهيد غسلت دمائهم أرجل الحاقدين على الطائفة الشيعية ، ولم يكن تفجير مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية عنا
ببعيد وما تفجير الحلة وديالى وتلعفر والديوانية وووو
الى مالا نهاية من مدن أسوار بلاد الرافدين والنقطة الرئيسية هي هي .
لقد عينوا أنفسهم وسموها بدولة العراق الإسلامية وانهالوا على الأبرياء بالقتل على الهوية وتحت الراية
الإسلامية ، ليخدشوا جوهر الإسلام كما شوهوه عندما يفجرون حثالاتهم بدعوة الجهاد وإنشاء دولة إسلامية ، ففجروا ببغيهم سوق الصدرية وفجروا بغيضهم مدينة الصدر وفجروا بلؤمهم الأرض العراقية

فالى متى تبقى هذه القضية أيها الحكومة العراقية؟؟؟

الى من يتجه أهالي الصدرية ؟ أيتجه الى الحكومة التي هي بالفعل أعمالها تصريفية أم يتجه لمقارعة
الإرهاب على عكاز خيمة برية أم يقتل ودمائه تروي وتغسل السرائر المخفية فالى من أيها المتلقي قطرات
دماء الشعب العراقي التي تذهب سدىً على الهوية؟؟؟
بصراحة طبيعية أن الشعب العراقي الذي ملئت أرضه في المقابر الجماعية آبان حكم الطاغية صدام لم تكن
تملىء إلا من الغالبية الشيعية!!!!!!!! وما إن تغيرت المعادلة حتى بدأت مرحلة متشابهة من
القتل ومرة أخرى أيضاً على الهوية وللطائفه الشيعية .
فتشكلت مقابر جماعية جديدة بعد 2003 ومن نوع خاص حيث أصبح الضحية والجاني كلاهما يحكمان
العراق وبنفس البرلمان ،،،، فأختلطت الأوراق وتقاطعت الرؤى وبقى الصراع مع الشعب العراقي مستمر
وبدون إنقطاع والقضية تبقى هي هي ..((الطائفية)) التي سلبت أرواح أبرياء حتى أخترق
الإرهاب سوق الصدرية ليفجره مرتين خلال هذا العام ،،،، فلم تكن الصدرية قاعدة أمريكية لتضرب هكذا من قبل الذين يدعون ضرب المصالح الأمريكية
ومحاربة الإحتلال وقواته المعتدية ،،، فأصبحت هذه كليشة ذاتية يطلقها دعاة القتل على الهوية
لتعزيز موقفهم أمام الدول العربية وخنازير الوهابية .
شوقي العيسى

ووفاءا لشهدائنا وللدماء الزكية والاجساد المحترقة بحقد نواصب العصر لبيعتها عليا طاعتا لله ورسوله
يقدم موقع عالم إبادة الشيعة www.shiaaw.com هذا التقرير عن محرقة سوق الصدرية 18/4/2007 .
فنسال الله ان يرحم شهدائنا ويلهم ذويهم الصبر ويمن على المؤمنين بالامن والامان .


تقرير عن محرقة الصدرية يوم 18/4/2007

تقرير عن تفجيرات يوم 18/4/2007
ردود افعال المواطنين حول تفجير الصدرية
استنكار الاتحاد الاوربي لمحرقة سوق الصدرية
اضغط لمشاهدة اربعين لقاء مع ذوي الشهداء


[/size]
















































يتبع

_________________

avatar
تلميذ المجدد

عدد الرسائل : 214
تاريخ التسجيل : 10/07/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

إعلان رد: إبـــــــــــــــــــــادة الشيــــــــــــعة - من يقتل من ؟

مُساهمة من طرف تلميذ المجدد في الخميس يناير 24, 2008 6:56 am

بيان المرجع الديني السيد الروحاني عن الشيعة الجعفرية في اليمن





خاص : إباء

اصدر المرجع الديني سماحة أية الله العظمى السيد محمد صادق الروحاني (دام ظله العالي) بياناً حول أوضاع الشيعة في اليمن ، فيما يلي نصه

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على منقذ البشرية من براثن الظلم والطغيان حبيبه وخير خليقته على الإطلاق محمد وآله الطاهرين المطهرين وصحبه المنتحبين السائرين على هديه واللعن على أعداء الله أعدائهم إلى يوم الدين وبعد:

فقد قال الله تعالى في كتابه العزيز في سورة آل عمران أية (104)(( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون() ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم)) صدق الله العلي العظيم .

وفال رسول الله (ص) ((لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم فيدعوا خياركم فلا يستجاب لهم)) وقال (ص)(( من رأى سلطاناً جائرا مستحلا لحرام الله ناكثاً عهده مخالفاً لسنة رسول الله (ص) يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان فلم يغيّر عليه بفعل ولا قول كان حقاً على الله ان يدخله مدخله)) وقال (ص) ((من سمع رجلاً بقول ياللمسلمين فلم يجبه فليس بمسلم)) وبعد كل هذا فلا يخفى على كل المسلمين لا بل على كل غيور من بني الإنسان ما يجري في اليمن وما تقوم به الحكومة اليمنية من الظلم والعدوان والاضطهاد لشيعة أهل البيت (ع) فلسنا بعيدي عهد عن الظلم للحوثيين الذي يندى له الجبين والتي كان لنا منها موقف واضح عبرت عنه الإعلامية السابقة لنا الصادرة في تاريخ 3/7/1427هـ وقد أبدينا وجهة نظرنا في ذلك عندما زارنا سفير الحكومة اليمنية ووعدنا خيراً ثم آلت الأمور إلى ما آلت إليه حتى رأينا أنفسنا في مشكلة أخرى مع الحكومة اليمنية وكم غضضنا الطرف عنها رغم ما يصل إلينا عنها من ظلم واضطهاد وتعسف مع الشيعة بالسجن حتى ملأت بهم السجون وبلغ عدد المعتقلين منهم أربعة ألاف شخص مع ما يلازم ذلك من ترويع وتضييع للعوائل من النساء والأطفال الى غير ذلك من المضايقات كل ذلك ونحن نغض الطرف ونقول تلك شؤون داخلية لا يحق لأحد أن يتدخل فيها حتى أصبحت الأمور تنحو منحى آخر فكشر الشرعن نابه وأصبح المنطق منطق الطائفية البغيضة الرعناء فبإيحاء من التكفيريين اللعناء الحاقدين المنبوذين عالمياً آل أمر الحكومة اليمنية إلى تخيير الشيعة الجعفرية الذين يزيد عددهم على المليون والنصف مليون بين خيارات ثلاثة نعلنها للعالم اليوم ليبدي رأيه بصراحة فيها والخيارات الثلاثة هي كما يلي :

1/ ترك التشيع لمحمد وآله (عليه وعليهم السلام )وكأنهم كفروا فعليهم أن يعودوا إلى الإسلام علماً بان الشيعة اليوم يشكلون نصف المسلمين في العالم ولهم كيان واضح ومعروف لدى الجميع .

2/ ترك وطنهم اليمن وكأنهم عمالة أجنبية جاءت بهم الحكومة اليمنية لتخرجهم من اليمن متى شاءت مع أنهم أقدم من غيرهم في المواطنة اليمنية ولا ندري أين تريد الحكومة اليمنية أن ترمي بهم مع عوائلهم وأطفالهم وهل هذا جائز في الشريعة الإسلامية ويتمشى مع القوانين الدولية انه لشيء عجاب .

3/ تحمل ما توجهه الحكومة إليهم من القتل وذلك يستلزم منهم حمل السلاح للدفاع عن النفس ولا أراهم يجبنون عن ذلك دفاعاً عن النفس وعن المبدأ لو حصلوا على إذن من احد مراجع الشيعة الذين هم يأتمرون بأمرهم وينتهون بنهيهم والذي يمنع من الإذن توقي الفتنة وعدم التكافؤ وكون النتيجة هي كارثة عظيمة يذهب فيها كم هائل من الأبرياء وتسفك فيها دماء حرمها الله إلا في وقتها مع أن الجماعة فيما نعلم لا يطالبون بحكم ولا سلطة بل كلما يطالبون به هو الحرية العقائدية والعبادية وممارسة طقوسهم الدينية والمذهبية وهذا حق مشروع في القوانين الدولية بل هو ادنى الحقوق فنحن اذ نأسف لهذه الأوضاع المزرية التي لم يقصد منها من هم وراءها من التكفيريين إلا ألقاح الفتنة بين المسلمين نذكر بما يلي:

أولا : نذكر الحكومة اليمنية الله والبقية علی هؤلاء المظلومين المحرومين ونقول لها هل هذه هي الديمقراطية ورعاية حقوق الإنسان أم العدالة التي تمدح بها سفيركم في زيارته السابقة لنا وما ذا لو كان الذي في هذا الموقف هو الحزب الحاكم لليمن فهل سيختار التخلي عن مبادئه أم التخلي عن أوطانه أم سيختار الكفاح المسلح .

ثانياً : نخاطب هؤلاء الشيعة المظلومين ونقول لهم صبراً صبراً فما يجري عليكم بسمع و بمرأى منا ونحن معكم ونتابع الأحداث عن كثب ومتى رأينا الوظيفة الشرعية في غير الصبر والتحمل سنعلن ذلك لكم ولكل مسلم يريد العمل بوظيفته الشرعية ولو كلّفه ذلك سفك دمه فلا تعجلوا لعل الله منّ بفتح وحلّ سلمي ولعل الحكومة اليمنية افاقت وراجعت حساباتها وخيبّت آمال التكفيريين الملاحدة تحت غطاء الإسلام وإلا فسنفعل كلما في وسعنا فعله من اجل نصرة المظلومين وسنقول لكل من نادى ياللمسلمين لبيك لنكون منهم إن شاء الله تعالى

ثالثاً/ نقول للحكومة اليمنية هذا هو القرآن وقد تلونا لكم منه آية (104) من آل عمران وهذه هي السنة وقد نقلنا لكم منها أحاديث ثلاثة صحيحة صريحة وهذا ما نعرفه عن أوضاع اليمن فهل أدركت الحكومة اليمنية ما هي وظيفتنا ووظيفة كل مسلم بعد هذا الإنذار أم لا وهل للجميع بد من أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويدفع ظلم الظالم .

وفي الختام نسأل من الله العلي القدير أن يلهم هؤلاء المظلومين الصبر على ما يلاقونه كما نسأله أن تفيق الحكومة اليمنية من غفلتها وترعى حرمة رعاياها وتجّر يدها من أيدي التكفيريين الحاقدين الذين بدي حقدهم علي الأمة في العراق وغيره فلا تنسوا أن هؤلاء مواطنوكم وأولادكم لو حصلت منهم الهفوة أمكن إصلاحهابغير هذه الطريقة العوجاء الهوجاء واحذروا غضبة الحليم ودعوة المظلوم فانه منصور ولو مع قلة العدة والعدد فعالجوا الأمور بالحكمة واحكموا لهؤلاء وغيرهم بالعدل والإنصاف ولتعلموا أن بعض المسلمين لابد له من أن يحمل هّم الأخر فهم مأمورون في الشريعة بذلك ونحن نضرع إلى الله في أن يعجّل فرج وليّه مولانا صاحب الزمان (عج) ليملأها قسطاً وعدلاً كما ملـئت ظلماً وجوراً إنه سميع مجيب والسلام على إخواننا المؤمنين ورحمة الله وبركاته.


شعبان المعظم

20/8/1428هـ

_________________

avatar
تلميذ المجدد

عدد الرسائل : 214
تاريخ التسجيل : 10/07/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى