عصمة الرسول ص . وعصمة عمر ! في مدارس السنة والوهابية

اذهب الى الأسفل

منقول عصمة الرسول ص . وعصمة عمر ! في مدارس السنة والوهابية

مُساهمة من طرف تلميذ المجدد في السبت فبراير 23, 2008 1:04 am

اللهم صل على محمد وال محمد
نرى السنة والوهابية المتمسكين بمدرسة الخلفاء قد ساروا في دوامة وتاهوا فيها .
حينما يحاولون ازاحه ال البيت من مناصبهم التي نصبهم الله بها . نراهم يقعون في دوامات التيه
فال فرعون تاهوا 40 سنة والسنة والوهابية تاهوا لاكثر من 1300 سنة
ولنرى كيف يعظمون عمر ويجعلونه معصوم ويسلبون العصمة من رسول الله ص حتى في تبليغ رسالة رب العالمين . ولناتي الى سلب عصمة الرسول في التبليغ

الجامع لأحكام القرآن - للإمام القرطبي
الجزء 12 من الطبعة >> سورة الحج >> الآية: 52 {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم}.

قوله تعالى: "تمنى" أي قرأ وتلا. و "ألقى الشيطان في أمته" أي قراءته وتلاوته. وقد تقدم في البقرة. قال ابن عطية: وجاء عن ابن عباس أنه كان يقرأ "وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث" ذكره مسلمة بن القاسم بن عبد الله، ورواه سفيان عن عمرو بن دينار عن ابن عباس. قال مسلمة: فوجدنا المحدثين معتصمين بالنبوة - على قراءة ابن عباس - لأنهم تكلموا بأمور عالية من أنباء الغيب خطرات، ونطقوا بالحكمة الباطنة فأصابوا فيما تكلموا وعصموا فيما نطقوا كعمر بن الخطاب في قصة سارية، وما تكلم به من البراهين العالية.
هذه هي عصمة عمر التي يذكرونها وانه محدث اي ان ملائكة تحدثه من انباء الغيب .. وتلك حلال عليه بينما نرى النواصب الانجاس يقولون ان النبوة لم تنتهي عند الشيعة لغرض النبز والطعن بعصمة البيت عليهم السلام متناسين عصمة عمر الذي قضى اكثر من نصف عمره بعبادة الاوثان .
ولابد من تقليل قيمة الرسول والعياذ بالله عند مدرسة الخلفاء لتصعد كفة عمر وهذا هو المطلوب عند اعداء ال البيت . وكأن حالهم يقول ان عمر كان الناصح لرسول الله وقد وافق ربه في ايات الحجاب وغيرها وانه محدث معصوم كما ذكر امامهم القرطبي .
والان ناتي الى عصمة الرسول واللتي يذكرها السيوطي هنا انها اللاعصمة للرسول وان الشيطان يسيطر على رسول الله حتى في تبليغ الله لعباده على لسان رسوله الكريم ص
الدر المنثور في التفسير بالمأثور- للإمام جلال الدين السيوطي
المجلد السادس >> 22 - سورة الحج مدينة وآياتها ثمان وسبعون >> التفسير


قوله تعالى: وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم*ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم وإن الظالمين لفي شقاق بعيد*وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخيت له قلوبهم وإن الله لهاد الذين آمنوا إلى صراط مستقيم*ولا يزال الذين كفروا في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم*الملك يومئذ لله يحكم بينهم فالذين آمنوا وعملوا الصالحات في جنات النعيم*والذين كفروا وكذبوا بآياتنا فأولئك لهم عذاب مهين.
أخرج عبد بن حميد وابن الأنباري في المصاحف، عن عمرو بن دينار قال: كان ابن عباس رضي الله عنه يقرأ (وما أرسلنا من قبلك من رسول، ولا نبي ولا محدث).
وأخرج ابن أبي حاتم، عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: ان فيما أنزل الله {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي} (ولا محدث) فنسخت محدث والمحدثون: صاحب يس ولقمان وهو من آل فرعون، وصاحب موسى.

يقول كريم هنا نسخو المحدث وتناسوا عمر الذي ملا كتبهم برواية سارية الجبل .. اهؤلاء علماء ام نواصب اغبياء

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد رضي الله عنه قال: النبي وحده الذي يكلم وينزل عليه ولا يرسل.
وأخرج عبد بن حميد من طريق السدي، عن أبي صالح قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم - فقال المشركون: ان ذكر آلهتنا بخير، ذكرنا آلهته بخير ف {ألقى الشيطان في أمنيته} (أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى) (النجم، آية 19) إنهن لفي الغرانيق العلى، وإن شفاعتهن لترتجى. قال: فأنزل الله {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته}. فقال ابن عباس: ان أمنيته أن يسلم قومه.
وأخرج البزار والطبراني وابن مردويه والضياء في المختارة بسند رجاله ثقات من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ {أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى} تلك الغرانيق العلى، وإن شفاعتهن لترتجى ففرح المشركون بذلك، وقالوا: قد ذكر آلهتنا فجاءه جبريل فقال: اقرأ علي ما جئتك به، فقرأ {أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى} تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى. فقال: ما أتيتك بهذا! هذا من الشيطان. فأنزل الله {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى} إلى آخر الآية.وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه بسند صحيح، عن سعيد بن جبير قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة النجم، فلما بلغ هذا الموضع {أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى} ألقى الشيطان على لسانه تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى. قالوا: ما ذكر آلهتنا بخير قبل اليوم، فسجد وسجدوا، ثم جاءه جبريل بعد ذلك قال: اعرض علي ما جئتك به. فلما بلغ: تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى. قال له جبريل: لم آتك بهذا؛ هذا من الشيطان فأنزل الله {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي}.
وأخرج ابن جرير وابن مردويه من طريق العوفي، عن ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بينما هو يصلي إذ نزلت عليه قصة آلهة العرب، فجعل يتلوها، فسمعه المشركون فقالوا: إنا نسمعه يذكر آلهتنا بخير، فدنوا منه فبينما هو يتلوها وهو يقول: {أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى} القى الشيطان: ان تلك الغرانيق العلى منها الشفاعة ترتجى. فعلق يتلوها، فنزل جبريل فنسخها، ثم قال: {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي} إلى قوله {حكيم}.وأخرج ابن مردويه من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس ومن طريق أبي بكر الهذلي، وأيوب عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنه، ومن طريق سليمان التيمي، عمن حدثه، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ سورة النجم وهو بمكة، فأتى على هذه الآية {أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى} فألقى الشيطان على لسانه: إنهن الغرانيق العلى. فأنزل الله {وما أرسلنا من قبلك}.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير من طريق يونس، عن ابن شهاب حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة قرأ سورة النجم، فلما بلغ {أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى} قال: ان شفاعتهن ترتجى، وسها رسول الله صلى الله عليه وسلم - ففرح المشركون بذلك فقال: "إلا إنما كان ذلك من الشيطان" فأنزل الله {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته} حتى بلغ {عذاب يوم عقيم} مرسل صحيح الإسناد.
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق موسى بن عقبة، عن ابن شهاب قال: لما أنزلت سورة النجم، وكان المشركون يقولون: لو كان هذا الرجل يذكر آلهتنا بخير أقرنناه وأصحابه، ولكن لا يذكر من خالف دينه من اليهود والنصارى بمثل الذي يذكر آلهتنا من الشتم والشر. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اشتد عليه ما ناله وأصحابه من أذاهم وتكذيبهم، وأحزنته ضلالتهم، فكان يتمنى كف أذاهم، فلما أنزل الله سورة النجم قال: {أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى} القى الشيطان عندها كلمات، حين ذكر الطواغيت، فقال: وانهن لهن الغرانيق العلى، وإن شفاعتهن لهي التي ترتجى. فكان ذلك من سجع الشيطان وفتنه، فوقعت هاتان الكلمتان في قلب مشرك بمكة، وذلقت بها ألسنتهم، وتباشروا بها وقالوا: ان محمد قد رجع إلى دينه الأول، ودين قومه. فلما بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آخر النجم سجد وسجد كل من حضر من مسلم ومشرك، ففشت تلك الكلمة في الناس، وأظهرها الشيطان حتى بلغت أرض الحبشة. فأنزل الله {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي}. فلما بين الله قضاءه وبرأه من سجع الشيطان، انقلب المشركون بضلالتهم وعداوتهم للمسلمين، واشتدوا عليه.
وأخرجه البيهقي في الدلائل، عن موسى بن عقبة، ولم يذكر ابن شهاب.
وأخرج الطبراني، عن عروة مثله سواء.
وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير، عن محمد بن كعب القرظي ومحمد بن قيس قالا: جلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ناد من أندية قريش كثير أهله، فتمنى يومئذ أن لا يأتيه من الله شيء؛ فيتفرقون عنه. فأنزل الله عليه (والنجم إذا هوى) (النجم، آية 1) فقرأها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى بلغ {أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى} (النجم، آية 19). ألقى الشيطان كلمتين: تلك الغرانيق العلى، وإن شفاعتهن لترتجى.فتكلم بها، ثم مضى فقرأ السورة كلها، ثم سجد في آخر السورة وسجد القوم جميعا معه، ورضوا بما تكلم به، فلما أمسى أتاه جبريل فعرض عليه السورة، فلما بلغ الكلمتين اللتين ألقى الشيطان عليه قال: ما جئتك بهاتين الكلمتين. فقال رسول الله: - صلى الله عليه وسلم - افتريت على الله وقلت ما لم يقل. فأوحى الله إليه {وإن كادوا ليفتنونك} إلى قوله (نصيرا) (الإسراء، آية 73 - 75) فما زال مغموما مهموما من شأن الكلمتين، حتى نزلت {وما أرسلنا من قبلك}. فسري عنه وطابت نفسه.
وأخرج ابن جرير، عن الضحاك: ان النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بمكة أنزل عليه في آلهة العرب، فجعل يتلو اللات والعزى ويكثر ترديدها، فسمعه أهل مكة وهو يذكر آلهتهم، ففرحوا بذلك ودنوا يسمعون، فألقى الشيطان في تلاوته: تلك الغرانيق العلى منها الشفاعة ترتجى، فقرأها النبي - صلى الله عليه وسلم - كذلك، فأنزل الله {وما أرسلنا من قبلك} إلى قوله {حكيم}.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم بسند صحيح، عن أبي العالية قال: قال المشركون لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لو ذكرت آلهتنا في قولك قعدنا معك، فإنه ليس معك إلا أراذل الناس وضعفاؤهم، فكانوا إذا رأونا عندك تحدث الناس بذلك فأتوك. فقام يصلي فقرأ {والنجم} حتى بلغ {أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى} تلك الغرانيق العلى وشفاعتهن ترتجى ومثلهن لا ينسى، فلما فرغ من ختم السورة سجد وسجد المسلمون والمشركون. فبلغ الحبشة: ان الناس قد أسلموا، فشق ذلك على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأنزل الله {وما أرسلنا من قبلك} إلى قوله {عذاب يوم عقيم}.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن أبي العالية قال: نزلت سورة النجم بمكة، فقالت قريش: يا محمد، إنه يجالسك الفقراء والمساكين ويأتيك الناس من أقطار الأرض، فإن ذكرت آلهتنا بخير جالسناك، فقرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سورة {النجم} فلما أتى على هذه الآية {أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى} (النجم، آية 19) ألقى الشيطان على لسانه: وهي الغرانيق العلى شفاعتهن ترتجى. فلما فرغ من السورة سجد وسجد المسلمون والمشركون، إلا أبا احيحة [؟؟] سعيد بن العاص؛ فإنه أخذ كفا من تراب فسجد عليها وقال: قد آن لابن أبي كبشة أن يذكر آلهتنا بخير، فبلغ ذلك المسلمين الذين كانوا بالحبشة: ان قريشا قد أسلمت، فأرادوا أن يقبلوا واشتد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلى أصحابه ما ألقى الشيطان على لسانه، فأنزل الله {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي}.وأخرج ابن أبي حاتم، عن قتادة قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي عند المقام إذ نعس، فألقى الشيطان على لسانه كلمة فتكلم بها، وتعلق بها المشركون عليه فقال {أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى} فألقى الشيطان على لسانه، ونعس، وإن شفاعتهم لترتجى وإنها لمع الغرانيق العلى، فحفظها المشركون، وأخبرهم الشيطان: ان نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قد قرأها فذلت بها ألسنتهم، فأنزل الله {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي}. فدحر الله الشيطان، ولقن نبيه حجته.
avatar
تلميذ المجدد

عدد الرسائل : 214
تاريخ التسجيل : 10/07/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

منقول رد: عصمة الرسول ص . وعصمة عمر ! في مدارس السنة والوهابية

مُساهمة من طرف تلميذ المجدد في السبت فبراير 23, 2008 1:04 am

وأخرج عبد بن حميد، عن مجاهد: ان رسول الله - صلى الله عليه وسلم قرأ النجم، فألقى الشيطان على فيه أحكم آياته.
وأخرج عبد بن حميد، عن عكرمة قال: قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم {أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذا قسمة ضيزى} (النجم، آية 19 - 23) فألقى الشيطان على لسان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تلك إذن في الغرانيق العلى تلك إذن شفاعة ترتجى، ففزع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وجزع! فأوحى الله إليه {وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئا} (النجم، آية 26) ثم أوحى اليه ففرج عنه {وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ألا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته} إلى قوله {حكيم}.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن السدي قال: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المسجد ليصلي، فبينما هو يقرأ، إذ قال: {أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى} فألقى الشيطان على لسانه فقال: تلك الغرانقة العلى وإن شفاعتهن ترتجى، حتى إذا بلغ آخر السورة سجد وسجد أصحابه وسجد المشركون لذكره آلهتهم، فلما رفع رأسه حملوه، فاشتدوا به بين قطري مكة يقولون: نبي بني عبد مناف، حتى إذا جاءه جبريل عرض عليه، فقرأ ذينك الحرفين، فقال جبريل معاذ الله أن أكون أقرأتك هذا! فاشتد عليه فأنزل الله يطيب نفسه {وما أرسلنا من قبلك}.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن ابن عباس {إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته} يقول: إذا حدث ألقى الشيطان في حديثه.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن الضحاك في قوله {إذا تمنى} يعني بالتمني التلاوة والقراءة {ألقى الشيطان في أمنيته} في تلاوة النبي {فينسخ الله} ينسخ جبريل بأمر الله {ما ألقى الشيطان} على لسان النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم، عن مجاهد {إذا اتمنى} قال: تكلم في أمنيته قال: كلامه.
وأخرج ابن المنذر، عن ابن جريج {ليجعل مايلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض} قال: المنافقون {والقاسية قلوبهم} يعني المشركين {وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق} قال: القرآن {ولا يزال الذين كفروا في مرية منه} قال: من القرآن {عذاب يوم عقيم} قال: ليس معه ليلة.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن زيد في {مرية منه} قال: مما جاء به الخبيث إبليس لا يخرج من قلوبهم زادهم ضلالة.
وأخرج ابن مردويه والضياء في المختارة، عن ابن عباس في قوله: {عذاب يوم عقيم} قال: يوم بدر.
وأخرج ابن مردويه، عن أبي بن كعب قال: أربع كن يوم بدر {أو يأخذهم عذاب يوم عقيم} ذاك يوم بدر {فسوف يكون لزاما} (الفرقان، آية 77) ذاك يوم بدر {يوم نبطش البطشة الكبرى} (الدخان، آية 16) ذاك يوم بدر {ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر} (السجدة، آية 21) ذاك يوم بدر.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير {عذاب يوم عقيم} قال: يوم بدر.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن عكرمة مثله.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن مجاهد عذاب {يوم عقيم} قال: يوم القيامة لا ليلة له.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر، عن سعيد بن جبير مثله.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم، عن الضحاك مثله.

وبعد كل هذا الطعن بالرسول المعصوم ص.

انظروا للنواصب كيف يمجدون عمر .
عمر والجن !! الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..


لو أخذنا مثالاً حياً لأحد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا هو عمر .. وماأدراك ماعمر ؟ ذلك الرجل الذى إذا رآه الشيطان فى فج سلك فجاً غيره .



لرأينا كيف كان عمر ينظر إلى الجن نظرة الصحابى العالم العارف لحدود لله المتجرد للحق والعادل حتى مع من هم يروننا ولانراهم .



قال شيخ الإصنام ابن تيمية (( كان عمر مرة قد أرسل جيشاً ، فجاء شخص وأخبر اهل المدينة بانتصار الجيش وشاع الخبر ، فاقل عمر : من أين لكم هذا ؟ فقالوا : لشخص صفته كيت وكيت فأخبرنا . فقال عمر : ذاك أبو الهيثم بريد الجن ، وسيجىء بريد الإنسان بعد ذلك بأيام )) انظر الجواب الصحيح 2 / 140 .


قال الذهبى فى (( السير )) 2 / 357 عن زائدة [ وهو ابن قدامة ] :


حدثنا عاصم بن كليب الجرمى ، حدثنى أبى : { أنه أبطأ على عمر خبر نهاوندوابن مقرن ، وأنه كان يستنصر ، وأن الناس كانوا مما يرون من استنصاره ليس همهم إلا نهاوند وابن مقرن ، فجاء أعرابى مهاجر ، فلما لبغ البقيع ، قال : ماأتاكم عن نهاوند ؟ قالوا : وماذاك ؟ قال : لاشىء . فأرسل إليه عمر فأتاه ، فقال : أقبلت بأهلى مهاجراً حتى وردنا مكان كذا وكذا ، فلما صدرنا إذا نحن براكب على جمل أحمر مارأيت مثله ، فقلت : ياعبد الله ! من أين أقبلت ؟ قال : من العراق . قلت : ماخبر الناس ؟ قال : اقتتل الناس بنهاوند ، فتتحها الله ، وقتل ابن مقرن ، والله ماأدرى أى الناس هو ؟ ولامانهاوند ؟ فقال : أتدرى أى يوم كان ذاك من الجمعة ؟ قال : لا . قال عمر : لكنى أدرى ، عد منازلك . قال : نزلنا مكان كذا ، ثم ارتحلنا فنزلنا مكان كذا ، حتى عد . فقال عمر : ذاك يوم كذا وكذا من الجمعة ، لعلك لقيت بريداً من برد الجن ، فإن لهم برداً ، فلبثت مالبثت ، ثم جاء البشير بأنهم التقوا ذلك اليوم } اهــ . وهذا سند رجاله كلهم ثقات .

عمر يعلم بالجن !!




يقول شيخ الاصنام ابن تيمية فى المصدر السابق :


(( وعمر لما نادى : ياسارية الجبل ! ، قال : إن لله جنوداً يبلغون صوتى ، وجنود الله هم من الملائكة ومن صالحى الجن ، فجنود الله بلغوا صوي عمر إلى سارية ، وهو أنهم نادوه بمثل صوت عمر ، وإلا نفس صوت عمر لايصل نفسيه فى هذه المسافة البعيدة … )) اهــ .


قول عمر (( إن لله جنوداً يبلغون صوتى )) ..

أخرجه البيقهى فى الدلائل 6 / 370 وأبو نعيم فى الدلائل 525 - 528 وغيرهم .. كالسلمى فى " أربعين الصوفية " بأسانيد بعضها حسن ، كما قال الحافظ ابن حجر والسخاوى ، وجود بعضها ابن كثير فى البداية والنهاية 7 / 129 وقال " هذه طرق يشد بعضها بعضاً " ، وألف القطب الحلبى فى صحته جزءاً ، وأورده التيمى فى " سير السلف " ق 20 / ا - ب .


قال السخاوى فى المقاصد الحسنة 474 / رقم 1331 [[[ حديث ( ياسارية الجبل الجبل ) قاله عمر بن الخطاب وهو يخطب يوم جمعة ، حيث وقع فى خاطره أن الجيش الذى أرسله مع أسامة إلى فارس لاقى العدو وهم فى بطن واد وقد هموا بالهزيمة ، وبالقرب منهم جبل ، فقال ذلك فى أثناء خطبته ورفع بها صوته ، فألقاه الله فى سمع سارية ، فانحاز بالناس إلى الجبل ، وقاتلوا من جانب واحد ، ففتح الله عليهم ن قال : وهو حسن كما قال شيخنا " يعنى ابن حجر " ]]] اهــ .

ولعنة الله على كل من اساء لرسول الله ورفع قيمة عمر كذبا .

وهاهو عمر يعلم بالجن اكثر من الرسول ص فما هو قولكم ياوهابية .
avatar
تلميذ المجدد

عدد الرسائل : 214
تاريخ التسجيل : 10/07/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى