حدثني شيخي فقال.. زواج المسيار،المصياف،.. (بقلم بكري هزلي!)

اذهب الى الأسفل

حدثني شيخي فقال.. زواج المسيار،المصياف،.. (بقلم بكري هزلي!)

مُساهمة من طرف تلميذ المجدد في السبت ديسمبر 08, 2007 4:55 pm

حدثني شيخي فقال.. زواج المسيار

يابني، اغنم زمانك، واستدرك ما فاتك من حظوظ الدنيا، فلقد راقت لك الدنيا، وأقبلت عليك المتعة فاقتنصها قبل أن تخذلك شيخوختك، كما هو حالنا اليوم. ولا تركن إلى الراحة والدعة فينقصف عمرك، وتذبل شعلتك، ويصدأ سلاحك دون أن تحرث به أرضاً، أو تدك به حصناً، ثم أنها الفرصة لتكمل نصف دينك، فلا عذر لديك، ولا مهرب أمامك، فلا تلجأ إلى المراوغة والممانعة بل عليكبالمزاوجة والمناكحة
قلت: يا شيخي، آنس الله أيامك بالغيد الحسان، أنت أعلم الناس بحالي مع ما نشهده من ارتفاع في أثمان النساء، وشبقهن في المهور العالية، ولذتهن في طرق الصرف والإنفاق.
قال شيخي، سقاه الله خمر الجنة: يابني، أين ذهبت فطنتك ونباهتك؟ أعني المتعة الوافرة والنشوة الساحرة،وتذوق أنواع النساء دون جهد أو كلفة. أنه زواج المسيار الذي رُزقنا به بعد طول صبر، كأنما هو الغيث بعد جدب، والشبع عقب جوع! ولقد رأيت أصحابنا يتهافتون على هذا الزواج تساقط الفراشات نحو الضوء، وتدافع الذباب على العسل. ووالله لولا عهد قطعته لأم ميسون أن لا تكون لها ضرة، لكنت أول المتذوقين، وأنشط المعددين!
ثم اعتدل شيخي في جلسته، وفتل شاربيه، وتلمظ بشفتيه، وقال: إليك بعض قراءاتي في هذا الشأن، وما استخلصته من مجالساتي مع أفاضل صحبي.
كان صاحبنا خنصيص أبن الدلجة، شديد الشبق، رقيق الحال، تزوج ثلاث نساء زواج مسيار، قال لنا، في جلسة أنس وصفاء: تمنيت لو كنت شيعياً!
فصرخنا فيه صرخة رجل واحد: قبحك الله، أتنحرف بعد هداية؟
قال: ليس ذاك، لكنهم يمدون التعدد إلى تسع ولا يقصرونه على أربع. وهو والله، فضل لو تعلمون عظيم، مع وفرة النساء، واختلاف منابتهن، ورخص أثمانهن!
قال له قطرور المطازيزي: لكننا لسنا مثلك؛ الأربع فوق ما نطيق، وحتى الفياجرا لا تساعدنا على أكثر من ثلاث!
وفي إحدى مفاكساتي مع العلامة الفهامة سخطخاط الإكليشهاني كتب يقول: مرت علينا سنون عجاف، لم يكن فيها للرجل منا سوى زوجه؛ فلا جواري فنتسرى بهن، ولا مال فنعدد، ثم أفاض الله علينا من نعمه بغير حساب. ووالله لو ظهر زواج المسيار، ونحن في هذا السن المتراخي، ولم تظهر معه الفياجرا والسنافي، لمتنا كمداً وقهراً.
وحدثني الجنيدغاني عن عكنكر أنه قال: كنا في ما مضى نعذر من لا يعدد، أما اليوم فكل رجل يقتصر على واحدة فهو عنين أو مسحور أو تبع لزوجته!
وكان شيخنا أبا قذيلة البرقعوي قد بلغ الستين عند شيوع زواج المسيار، فأصبح وكأنما أصابه مس، يتزوج كل شهر مرة، وما يمضي على الزوجة ثلاثة أشهر إلا وهي مطلقة لتحل مكانها أخرى!
قلنا له: يا شيخنا، أبعدك الله عن الحاجة إلى سيالس وفياجرا وغيرهما، ألا ترى أن الطلاق أبغض الحلال عند الله، وأنت الرجل التقي الورع؟
فأجاب وهو مغضب: ومتى كان زواج المسيار أحب الحلال عند الله؟ لقد أمضيت عشرين سنة لم أذق فيها طعم النساء، ولا أعرف من الأنوثة سوى تائها. فهل أعف عن خير ساقه الله إليّ؟؟
وسألنا برصيصة الخطابة، وكانت تختلف إلى مجلسنا، عن رأيها في ما قاله شيخنا، فقالت: وماذا في ذلك، فكلما عدّد الرجال، كان للنساء مثل ذلك!
وسمعت صنفرة الخليع يدعو فيقول: الحمد لله الذي أفاء علينا بعد جدب إذ جاءت الفياغرا لعلاج ماصديء منا، وجاء المسيار سعة ورحمة، فعرفنا أن الترف هو منشأ التذوق وتطوره، وكنا قبل ذلك بارعين في معرفة أصناف التمر، وشحوم الغنم، فأصبحنا، بحمد الله، نفهم في النساء. ومنا نظن أنهن سواء، فوجدنا أنهن بحور من المتعة يعجز الفهيم عن إدراكها، وإن كان لا يستطيع عنها صبرا.
وسئل الإمام نيموس بن غرناس، عن أثر زواج المسيار في شيوع الزنا، فقال، بعد البسملة والحمد: لقد فكرت في هذا الأمر كثيراً، فوجدت أنه يسد الأبواب المفضية إلى الزنا من ناحية، ويشيعه من ناحية أخرى. أما الأولى فهو زواج سهل وميسور فلا يكون هناك حاجة إلى الزنا. أما الثانية، فإن دخول الرجل إلى منزل العزباء يكون عادياً فلا تعرف إن كان صاحبها أم زوجها. ولقد تفكرت وتأملت في هذا الأمر ليال كثيرة، فوجدت أنه من لأحوط أن يوضع على كل باب امرأة عز باء قفل لا يفتح إلا ببطاقة ممغنطة، يصنع منها اثنتان؛ واحدة تعطى لها، والأخرى تحفظ عند الوالي أو القاضي إلا أن ينتكحها رجل مسياراً، فيأخذ البطاقة الثانية ما ظل زوجاً لها، ويعيدها عند الطلاق. ومن منافع هذه الطريقة، عدا كونها حماية من الزنا، أنها تعرّف الناس بالعز باء فيخطبونها دون حاجة إلى الخاطبات ودفع الأجور لهن!
وكان شيخنا المكيري يقول الزوجة للإنجاب وحفظ النسل، أما الجواري فهن متعة الرجال، ولذة الحياة. ولقد حرمت الأمة من ذلك دهوراً، وران عليها الخمول والذبول، إلى أن ظهر فينا زواج المسيار، ومالت إليه نفوسنا، فهو، ورب الكعبة، بشائر عودة أمتنا إلى مجدها
كتب هذيل، أبن أخت أنس، مصنفاً وافياً عن"نهضة الأمة" جاء فيه: زواج المسيار والمصياف في بلاد العرب، والعرفي عند المصريين، والمتعة عند الشيعة، وما يسميه اليمنيون بلغة الفرنجة "البوي فريندٌ" كلها تدل على أن الرق من طبائع أمتنا وثوابت منهجها في الحياة، وأن رجال العُرب فيهم فحولة تحوج الواحد منهم إلى عشر نساء أو أكثر، وكان لابد من الجمع بين الزوجات والجواري، فإذا أخذ الرجل متعته الحلال، انصرف إلى بناء أمته، والعمل على رفعتها. وزواج المسيار أمر يحمد للنساء إذ يحرصن على خدمة الأمة عبر التخفيف من عوائق استمتاع الرجال، فبورك بهن وفيهن، وأكثر، الله، من أمثالهن، وشجعهن على التنافس في هذا الشأن، والإقبال عليه!
ثم نهض شيخي، متكئاً على عصاه وقال: يابني أمامك سنة ونصف قبل أن تبلغ ابنتي ميسون سن الزواج، فأكثر من المسيار، وتنقل بين أجناس النساء فتعرف حينها من أين يأتي العسل!!
avatar
تلميذ المجدد

عدد الرسائل : 214
تاريخ التسجيل : 10/07/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى