ما الحكمة من زواج النبي (صلى الله عليه وآله) بعائشة وحفصة؟

اذهب الى الأسفل

ما الحكمة من زواج النبي (صلى الله عليه وآله) بعائشة وحفصة؟

مُساهمة من طرف تلميذ المجدد في الأحد ديسمبر 02, 2007 3:50 pm

السؤال :
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد الأطيبين الأطهرين
و اللعنة الدائمة الوبيلة على أعدائهم و ظالميهم أجمعين
سماحة الشيخ الفاضل أستاذي في التعرف على ديني و البرآءة من أعداء الله تعالى ، سماحة الشيخ الفاضل ياسر حبيب ، سلام عليكم :
إني لا أسئل كيف تزوج رسول الله صلى الله عليه و آله ، عائشة و حفصة ، إذ : ضرب الله مثلا للذين كفروا امراة نوح وامراة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين سورة التحريم - سورة 66 - آية 10 و لكن أسئل عن الحكمة في ذلك ؟




الجواب :
باسمه عز اسمه. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عظم الله أجورنا وأجوركم بذكرى استشهاد سيدنا ومولانا الإمام محمد الباقر صلوات الله وسلامه عليه. جعلنا الله وإياكم من الطالبين بثاره مع ولده المنتظر المهدي الحجة أرواحنا وأرواح العالمين لتراب مقدمه الفداء وعجل الله فرجه الشريف.

الحكمة في ذلك سبق وبيّناها في محاضراتنا عن قول عمّار (رضوان الله تعالى عليه) للمسلمين الذي رواه المخالفون معترفين: "إن عائشة سارت إلى البصرة، والله إنها لزوجة نبيكم في الدنيا والآخرة، ولكن الله عز وجل ابتلاكم بها ليعلم إياه تطيعون أم هي"! (صحيح البخاري ج9 ص70).
ونحن لا نسلم بسلامة متن الحديث كلّه، وخصوصا قوله: "والآخرة" غير أننا نتمسك بمضمونه وهو مطلوبنا من أنها كانت باب فتنة وابتلاء من الله تعالى لعباده، فلذلك تزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله، كي تُختبر هذه الأمة وتُمتحن.
وإنما تعلّم عمار هذا القول من أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) حيث ورد في وصفه لأمرها: "إن أمكم ابتلاكم الله بها ليعلم أمعه تكونون أم معها"! (كتاب سليم بن قيس الهلالي ص919).
على أنك يجب أن تعرف أن أبا بكر هو الذي توسّل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) لكي يقبل الزواج بابنته حتى تكون عينا للمنافقين في البيت النبوي الشريف، لا أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) هو الذي رغب فيها أصلا كما يزعم المخالفون في رواياتهم المضحكة المروية عن عائشة نفسها والتي قالت فيها أن جبريل (عليه السلام) أنزل صورتها من السماء إلى رسول الله فأُعجب بها وطار فرحا فأبلغه جبريل بأن الله يأمره بأن يتزوجها!
وفقكم الله لرفع راية الولاية ولنصرة آل محمد والانتقام من أعدائهم وسندعو لكم على أن تبادلونا الدعاء لنا بالخير وحسن العاقبة. والسلام. ليلة السابع من ذي الحجة لسنة 1427 من الهجرة النبوية الشريفة.
avatar
تلميذ المجدد

عدد الرسائل : 214
تاريخ التسجيل : 10/07/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى