مــــهتــــــــدون : لماذا تركنا البكرية ؟!

صفحة 2 من اصل 2 الصفحة السابقة  1, 2

اذهب الى الأسفل

إعلان رد: مــــهتــــــــدون : لماذا تركنا البكرية ؟!

مُساهمة من طرف تلميذ المجدد في الأربعاء أبريل 30, 2008 12:11 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الدائم لأعدائهم إلى قيام يوم الدين .
اقدم لكم كتاب الكتروني جديد قصة المستبصّـر بتراب كربلاء وأرجو ان يحوز على رضاكم...

4shared.com/file/32826792...e/_______.html
avatar
تلميذ المجدد

عدد الرسائل : 214
تاريخ التسجيل : 10/07/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

إعلان رد: مــــهتــــــــدون : لماذا تركنا البكرية ؟!

مُساهمة من طرف تلميذ المجدد في الأربعاء أبريل 30, 2008 12:14 am

بسم الله الرحمن الرحيم


إن سماحة السيد من الدعاة العاملين الناشطين في الدعوة إلى مذهب الحق مذهب آهل البيت عليهم السلام.

نشأ وترعرع في بيئة صوفية محبة لأهل البيت (ع) وخصوصا انه تلقى هذا الحب من والده المرحوم السيد ابراهيم الحساني آبو اكرم المعروف با لمنطقة بتقواه وصلاحه وحبه لأجداده وآهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومهبط الوحي والتنزيل.

يحمل شهادة الماجستير في الدراسات العربية والإسلامية . (فقه العقائد)

- تخرج من حوزة الإمام الخميني قدس سره بتقدير جيد جداً

- ولايزال يتابع دراساته الحوزوية العالية في منطقة السيدة زينب عليها السلام.

- له كتاب تحت الطبع يصدر قريبا بعنوان( النهج الخالد) .

- له كتاب مخطوط بعنوان (أولئك هم خير البرية) من روائع كتب العقائد.

- ينتهي نسبه إلى الإمام الرضا كما هو معروف عن قبيلة الحسان وكما هو ثابت في تحفة الأزهار بالأنساب المنتهية إلى الأئمة الأطهار.

التقيت به في السيدة زينب غليها السلام عام 1995. تفاجئت به وكانت فرحتي به لاتوصف ألغيت جميع مواعيدي واتجهت معه فورا إلى مكان إقامته في دار التبليغ الإسلامي حيث يقيم ويدرس هناك لأروي فضولي عن ما تراه عيني ببعض الأسئلة عن هذه الماجئة الغالية.

لأني كما أعلم أنه كان مقيما في الخليج العربي وتوقعي آن يكون متأثرا بالفكر الوهابي رغم جذوره الصوفية العميقة فما الذي حصل؟

بدأت معه الحوار التالي:

المؤلف: سماحة السيد أريد أن تحدثني بالتفصيل الممل عن عن ما رأيته منك فأني لاأكاد أصدق ؟

حدثني عن الأسباب والمراحل التي قطعتها حتى وصلت إلى ماوصلت إليه؟

ــ عفوا سماحة الشيخ الحديث طويل جدا والأسباب كثيرة وهذا يحتاج إلى وقت طويل وجلسات عديدة لكن سأختصر لك النقاط الأساسية.

فكما تعلم لم أكن ملتزما التزاما دينيا كاملا بل عشت شبابي كباقي شباب مجتمعنا بقليل من التميز اني حريص جدا على مشاعر والدي رحمه الله وأحافظ قدر المستطاع على سمعتنا الصوفية والعادات العائلية والإجتماعية أكثر من آن يكون الدافع دينيا بحت.

وكما تعلم بعد الدراسة الثانوية وفي نهاية عام 1979م سافرت الى الخليج للأستفادة من قانون المغتربين لدفع البدل النقدي لخدمة العلم.

رجعت الى الوطن في عام1985 م بقصد الزواج وكانت هدية والدي يوم زواجي مجموعة من الكتب منها:

- المراجعات الطبعة الأولى.

- نهج البلاغة شرح الشيخ محمد عبده.

- وبعض المخطوطات.

وقال لي هذه أثمن هدية أقدمها لك في أسعد مناسبة على قلبي هذه الهدية لاتقدر بثمن وكلي أمل ان ثقتي في محلها وأنك تفهم كلامي وتعي ما أقول.

أخفيت هذه الكتب ولم أهتم بها حتى عام 1989 أي بعد أربع سنوات من تاريخه قرأت المراجعات وتصفحت نهج البلاغة.

وتأملت المخطوطات كثيرا وبدأت الرحلة المضنية؟

عندما أتضح لي سبب تحذير علماء الوهابية والسلفية من قراءة كتب الشيعة وسبب تخويفهم المستمر لنا من قرائتها أو مناقشة أي شيعي بحجة ان ذلك خطر على العقيدة وقد يسبب الضلال والخسران والعياذ بالله.

لكن مابدالي بعد الإطلاع أن هذه الكتب تحمل بين طياتها حقائق إلهية تحجهم جميعا وتنسف مصالح تجار الدين ومستثمري الإختلاف الذي تقوم عليه دول وتبنى عليه قصور بل مدن؟

- المؤلف: ماهو سبب إهمالك هدية والدك أربع سنوات.

- السيد: ياسماحة الشيخ أنت تحرجني ـ لكن سأصارحك.

أولا: لم أكن راضيا عن هذه الهدية تمام الرضا لأني كنت أتوقع أثمن منها ولم أدرك حينها كلمة المرحوم لاتقدر بثمن. رغم حبي للمطالعة وعنايتي الملحوظة

ثانيا: الأهم من ذلك . انني عندما سألت أحد كبار العلماء عن هذة الكتب:

قال إحذر ياولدي ان تحبط أعمالك وتضل السبيل وتخسر الدنيا والآخرة والعياذ بالله هذه الكتب وأمثالها من تأليف يهود الشيعة المرتزقة لمحاربة الإسلام من داخل صفوف المسلمين وبأيادي مسلمة فهل تود أن تكون سلاحا هداما بيد أعداءالدين إذا أردت مرضاة الله عز وجل احرقها فورا اقتنعت بكلامه لكن لم أحرق الكتب واحتفظت بها طيلة هذه السنوات الأربعة رغم شعوري بأني أخبئ عندي قنبلة موقوتة قد تنفجر بأي وقت وعلي إثمها وإثم من عمل بها إلى يوم القيامة فأخرجت هذه الكتب لأحرقها وأتخلص منها قبل أن يصل المحظور لاسمح الله فقد أموت فجأة وتحتفظ زوجتي بهذه الكتب وتفسد عقيدة أبني أو تطلع عليها وتتأثر فأكون قدهلكت وأهلكت.

المهم أني تشجعت بعد هذه المدة وأخرجت هذه الكتب لإحراقها لكن آبى علي فضولي الأ أن أقرأ ها قبل استهلاكها لأعلم شيئا عن اليهوديات وأساليب الشيعة في تهويد الدين وهنا بدأ الصراع الفكري بيني وبين نفسي فسألت نفسي عند ما فرغت من قراءة المراجعات إن كان هذا الكتاب مزعوم كما يزعم علماؤنا وشخصياته مزعومة فهل آياته وأحاديثه المحققة والمخرجة من الصحاح أيضا مزعومة هذا يعني ان الدين كله مزور.

فانقلبت كل الموازين في نفسي واشتد الصراع والمعترك الفكري لدي مما جعلني أعيش في حالة من الذهول.

فقررت السفر الى بيروت بحجة العمل وأنا عزمت البحث عن الحقيقة حيث الطائفة الشيعية هناك والكتب والمصادر موفرة.

بحثت عن سكن وأرشدوني عن عمارة فيها شقق للإيجار فااستأجرت فيها عند الدكتور محمد علي مرجة(( وهنا أدركت أن السماء أعتنت بي وأن الله جل وعلا يريد لي النجاة عندما علمت اني ساكن في عمارة يسكنها سماحة الشيخ محمد علي مرجة وكيل الإمام الخوئي رضوان الله عليهما)).

وبقيت في لبنان مدة ثلاث سنوات ونصف اتردد الى سوريا وأعود والأهل لايعلمون الا انني اعمل وعملي موفق والحمد لله .

وبعد هذه المدة عدت الى المنطقة وفتحت محلاتي التجارية التي كانت مغلقة طيلة هذه المدة وبدأت امارس عملي وأواصل الأصدقاء الموثوقين واناقشهم وأحاول اقناعهم بأننا مطالبون شرعا بالبحث عن الحقيقة وأظهر لهم كل حسب استيعابه ماأستطيع اظهاره فمنهم من رفض الخوض في المسلمات واتهمني بالجنون ومنهم من اتهمني بالزندقة والكفر ومنهم من اتهمني بالإرتزاق للوبي الفارسي و...

الى هنا لازالت المناقشات والاتهامات شبه سرية. أوانها على نطاق ضيق.والحملة شبه محدودة.

شعرت انني لن أستطيع أن أواجه المنطقة بمفردي وعلي العودة الى الحوزة ومتابعة الدراسة الى ان يقضي الله امرا.

خاصة بعد أن شجعني سماحة الشيخ نجاح النويني وسماحة الشيخ صفاء الخطيب بعد أجتماعي معهم في مدينة نبل حرسها الله في بيت الوجيه الفاضل سعد الله الشربو أبو فهد أعزه الله.

وسرعان مابدأت الحملة المضادة والحرب الشعواء والإعلام المضاد والتشويهي، من قبل بعض العلماء والشيوخ وأصحاب الزوايا الصوفية والوهابية الذين أفتوا بكفري وعدم مجالستي ومؤاكلتي، وقالوا عني هذا رافضي والرافضة لاتجوز مؤاكلتهم حسب فتاوى علمائهم الباطلة وجدت نفسي مرغما على الرحيل بعد هذه الحملة الشديدة بلا ناصر ولا معين حملة أثرت على عملي. وبعدأن أمضيت ستة اشهر في السيدة زينب عليها سلام الله .

رجعت الى البلد لبيع محلاتي وبيتي وتحويلها الى دمشق والإستقرار في منطقة السيدة (ع) ومتابعة الدراسة الحوزوية وبعد ايام فوجئت بزيارة العلامة السيد علي البدري والشيخ هشام آل قطيط الحيدري بعد زيارتهم لدار الأرقم بن أبي الأرقم وزيارة المفتي ومدير الأوقاف ولقائهم بالعلامة الشاعر الإسلامي الكبير الأستاذ محمد منلا غزيل وحدثوني عن ما جرى بينهم وبين هؤلاء الأفاضل من حوارات ونقاشات.

لكن بعد زيارتكم هذه ياسماحة الشيخ عادت الحملة الى ماكانت عليه بل أقوى بكثير وازدادت الضغوطات والحرب الإعلامية بشكل لايطاق وكأن الولايات ألأميركية وجدت مبررا لحرب ضد الإرهاب فما كان بوسعي غير العودة إلى جوار الحوراء عقيلة بني هاشم عليها السلام لأقول لها:

أنا ضيف زينب بنت بنت محمد وعلى الكريم كرامة الضيفان

وأحمد الله أحسنت ضيافتي وغمرتني بما لاأستحق ؟

والآن أتابع كما تعلم الدراسات الحوزوية على يد العلماء الأفاضل أعزهم الله وهنا فاتني أن أقول كلمة حق أثلجت صدري من الأستاذ الكبير محمدمنلا الغزيل وكان تأييده مبطنا حيث قال لي حرفيا(( إختيارك موفق يابني، وعليك تجنب إثارة الإختلافات والنعرات))

هذا بشكل مختصر ومن أراد التوسع في الرحلة رحلة التحول نحو مذهب أهل البيت عليهم السلام فليراجع كتابه(( النهج الخالد)).الذي سيصدر قريبا ان شاء الله تعالى.


- المؤلف: سماحة السيد الحساني بعد أعتناقك مذهب أهل البيت عليهم السلام ماذا تحب أن تنصح إخوانك أصحاب وأتباع المذاهب الإسلامية الأخرى؟

- ليس المسألة كمايتصور البعض انني في مقام النصيحة أو اريد ان أجعل من الآخرين شيعة ليس هذا المهم وإنما المسألة والأهمية تكمن في معرفة الإسلام الصحيح الذي يجب ان نتبعه بهد البحث وتدقيق والدراسة المغربلة للصحاح والسير وكتب التاريخ، لاني عندما أدرس للمستشرق الفلاني افكار أخذها عن الصحاح والسير وكتب التاريخ، وأعلق على ذلك وانتقد ذلك فماذا أقول لعلماء الأمة يجب ان تكون نظرتي أشمل وأوسع من ان تكون مذهبية.

لكن أدعوا جميع العلماء والطلبة من جميع الملل والمذاهب، آن يهتموا بقضية البحث لأننا يجب أن نعطي الصورة الحضارية للإسلام كمنهج وفكر وقانون إلهي يحكم المجتمع بمرونة.

والإسلام المرن والحضاري البعيد عن التشدد والتكفير وأنا بعد بحثي القاصر لم أجد من المذاهب الإسلامية مذهبا يتميز بالمرونة وفتح باب الأجتهاد ومحاورة الشيوعي والملحد والمسيحي والكافر والعلماني إلا أتباع مذهب أهل البيت(ع).

- المؤلف: عفوا أقاطعك سماحة السيد أنت إتهمت أصحاب المذاهب الأخرى بالإنغلاق وعدم المرونة ألا تجد في ذلك التعبير نوع من القساوة.

- سماحة الشيخ التعبير عن الرأي بالدليل لايعتبر قساوة وإنما نحن عشنا على فتاوى معلبة، وعشنا في صناديق مقفلة ، ليس لأحد رأي الا الشيخ فأصبحت كلمة الشيخ مقدسة أكثر من حديث النبي() نحن نقدس اشخاصا لانقدس أحاديث نبوية فتصور يا أخي إذا ذهبت الى الشيخ لتسأله مسألة معينة ولم يعرف الإجابة عليها يتهمك بالزندقة والمروق عن الدين والتطاول على العلماء والشيوخ وكأن الدين حكرا على العلماء وأصحاب العمائم.

ياأخي رسول الله() كان يناقش الزنديق والكافر والكتابي وعلي كذلك أذكر لك قصة على سبيل المثال عندما جاء اليهودي الى أبي بكر وسأله إذا كان عندكم جنة عرضها السموات والأرض فأين تكون النار؟

قال له أخرج أيها الزنديق وإلا قتلتك00 ياأخي لماذا لم تجاوبه؟ لماذا أرات قتله؟ هل جائت الشريعة بذلك لا والله لم تأت بذلك لكن الإنسان عندما لا يمتلك الدليل ولا يمتلك الإجابة فيتصرف بهذه الطريقة التكفيرية.. هذا هو الإنغلاق بذاته.

لكن مدرسة أهل البيت (ع) تتميز بمرونة الحوار وفتح باب الحوار اماذا؟

لأنها تمتلك الدليل والعلم والإقناع تصور هذا اليهودي إنصرف خوفاً ولم يهتد على يد أبي بكر فقال له أحد الصحابة إذهب وسل ذاك الأصيلع يقصد علي بن أبي طالب (ع) وفعلاًًً ذهب هذا الرجل اليهودي إلى علي (ع) وألقى عليه التحية فقال لعلي(ع) أسألك سؤالاً وتعطيني الأمان : فقال له أمير المؤمنين (ع) لك الأمان وسل ماشئت..

فقال لعلي(ع) عندكم جنة عرضها السماوات والأرض فأين تكون النار؟

فأجابه علي(ع) أيها اليهودي إذا جاء الليل أين يكون النهار؟

فنطق اليهودي قائلاً ( أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأنك وصي رسول الله وخليفة الأمة ) هذا هو الإسلام الذي يعتمد على الحوار ويستطيع إقناع الأخر، بعيداً عن القمع بعيداً عن التكفير، بعيداً عن التشدد ، بعيداً عن التعصب.

بكل سهولة نطق هذا اليهودي بالشهادة فتصور يا أخي المسلم الفارق الكبير بين المدرستين مدرسة أهل البيت (ع) ومدرسة الصحابة.

المؤلف: ماذا تتوقع المصير للمذاهب الإسلامية الأخرى في المستقبل

- أتوقع في المستقبل أن النجاح والإنتصار العظيم لمذهب أهل البيت (ع) هناك تياران يعملان على مستوى الساحة الإسلامية ، تيار يعمل ويعتمد على الدولار وهو التيار السلفي الوهابي هذا التيار يعتمد على الأكاذيب والإشاعات والخرافات التي ما أنزل الله بها من سلطان .

وأما التيار الثاني هو خط أهل البيت (ع) الذي يعتمد على الدليل والحوار والمناقشة، ولذلك تجد أن أصحاب التيار الأول يحذرون جماعتهم من الإختلاط بأتباع مذهب أهل البيت (ع) لأنه إذا بدأ بالحوار معه سوف يتشيع لعدم وجود مرتكز حقيقي يعتمد عليه ، ولا يمتلك ذلك الرصيد العقائدي الذي من خلاله يستطيع أن يدير المناقشة والحوار وهذا الخط الوهابي الأن يقوم بحملة مركزة لشراء بعض أصحاب النفوس الضعيفة من أبناء الشيعة مستغلا فقرهم ليحولهم إلى الوهابية.
وأعطيك مثالا أقوى منذ أسبوع جلب أحد الأخوة من المعرض السعودي كتاب إسمه (كسر الصنم) لمؤلفه الآية المزيفة أبو الفضل البرقعي فاقرأه ماذا تجد فيه كما هائلا من السباب والشتائم على السيد عبد الحسين شرف الدين (قد س) صاحب كتاب المراجعات وقال المؤلف أبوعمر إن هذا الكتاب ليس له وجود الا في ذهن مؤلفه فتصور ومستشهد بالأحاديث الضعيفة الموجودة في الكافي لكن أقول لهم إن الطريق أمامكم مسدود لماذا؟

لأنه لايوجد عند الشيعة صحاح بل كله خاضع للدراسة والغربلة والنقد ولكن المصيبة العظمى والمأزق الحرج أنكم أسميتم الصحاح الستة في حين نجدها مليئة بالأسرائيليات والمسيحيات والأساطير والخرافات وراجعوا في ذلك إن شئتم ان تتعرفوا على صحاحكم كتاب العالم الأزهري محمود أبو رية ( أضواء على السنة المحمدية وراجعوا كتاب ( عفوا صحيح البخاري) لمؤلفه الدكتور عبد الأمير الغول وراجعوا كتب وظاهرة المتحولين في هذا القرن التي بلغت أكثر من خمسمائة كتاب لحد الأن هذا أكبر دليل على أحقية مذهب أهل البيت عليهم السلام وعلاوة على ذلك راجعوا كتاب( آراء علماء مصر المعاصرين حول الشيعة الإمامية) لمؤلفه مرتضى الرضوي وراجعوا في ذلك فتوى شيخ الأزهر الشريف الشيخ محمود شلتوت في جواز التعبد بمذهب أهل البيت عليهم السلام فالوهابية لم تكتف بمحاربة مذهب أهل البيت (ع) بل حاربت جميع المذاهب الإسلامية الأخرى وهذا أكبر دليل على إنحراف هذا الخط عن جادة الصواب.

- المؤلف : سماحة السيد أستأذنك بنشر هذا الحوار مع صورة لكم في كتابي الجديد ((المتحولون)) أم عندكم تحفظ أو اعتراض على كلمة ((المتحولون)) ؟

- سماحة السيد: نعم عندي اعتراض لكن على سؤالك هل التحول والترقي والفوز العظيم شيئا موجبا للتكتم أو التستر .

بل بكل الفخر والإعتزاز أنا متحول إلى مذهب ساداتي أهل بيت النبوة ومهبط الوحي ومعدن الرسالة.

وعلى كل من يخشى لقاء ربه واليوم الآخر آن يبحث عن الحقيقة لتعود أمتنا إلى سابق عهدها لتسود العالم هذه الأمة التي تحدت عبرتاريخها المديد عاصفة الحروب الصليبية بشموخ واحتوت اعصار الغزو التتري بصبر وصمود ولازالت تقاوم عاصفة الهجمة الصليبية ورأس حربتها دويلة الصهاينة واحتوت هجمات الشرق الكافر فذلك كله لأن هذه الأمة تمتلك ضميرا حيا نابعا من قيم القرآن الحكيم وتاريخ الجهاد الحافل وفي طليعته تاريخ السبط الشهيد .لإن الثورات التحررية هي السمة البارزة لهذه الأمة وبالذات في صفوف أتباع أهل البيت عليهم السلام فلأن الإمام الحسين لايزال في نفوسهم صرخة رفض وصيحة كرامة ، ودعوة صادعة بالخير والعطاء وهذا الضمير الناهض لايزال لم يستنفذ كل طاقته وهذه الروح الكبيرة لاتزال تحتفظ بقدر كبير جدا من قدراتها لم يستفاد منها.

ذلك لأن الطغاة والمنابر التابعة لهم والأقلام السائرة في ركبهم،وعلماء السوء الذين يكتمون الحق انهم جميعا حاولوا ولازالوا يحاولون بكل قواهم ابعاد هذا الضمير النابض وتلك الروح الثائرة عن حوادث الحياة اليومية وعن مشاكل الأمة المعاشة ويدفعونهما الى مجاهيل التاريخ والى الزوايا الضيقة بدلا عن خط محمد وآل محمدصلوات الله وسلامه عليهم أجمعين كي لاتغلق دكاكينهم وشركاتهم الإستثمارية نعم الإستثمارية فإستثمار العمامة والمنبر اليوم تزداد قيمة أسهمها في سوق البورصة العالمية ولم تسجل في هذه السوق أي خسارة على هذه الأسهم بل في إرتفاع مستمر والخسارة الوحيدة التي سجلت أمام تلك التحديات بقدر أو بآخر بسيطة جدا في نظرنا ألآوهي ضياع أمة وضلال أكبر قوة على وجه البسيطة عن مخازن ذخيرتها ومصادر قوتها ألاوهي التمسك والرجوع إلى أهل البيت عليهم السلام.

وعلى العلماء الربانيين وقيادات الساحة الأمناء والأقلام الحرة والمنابر المسؤولة .

أ ن تتحمل واجبها التاريخي في إعادة الأمة الى النهج الخالد الى خط السبط الشهيد خط الإسلام الحق والقرآن المجيد .

وعليهم إعادة النظر في بطائنهم ومتابعة اداراتهم وتنظيفها من المستثمرين متابعة من يعلم انه مسؤول عن تقصير وأخطاء وكلاءه أمام الله تعالى.

حتى يسطع نجم هذا النهج المتميز الذي تلجأ اليه الأمة عندماتحيط بها أسباب الفناء وتضيق بها مذاهب الحياة.

لنتحول جميعا ونتجاوز حاجز الخوف والخنوع عندها تهون الصعاب ويحلو الموت ومذاقه على ذلة العيش وعار الحياة حيث لازالت صرخة الحسين تملأ أذان الدهور هيهات منا الذلة .

نعم سماحة الشيخ هذا يحتاج الى تحول كبير وواسع تحول ورقي نحوالقيم الإلهية التي انبعثت من النهضة المحمدية العلوية الحسينية النهضة الإسلامية الرسالية الشاملة فعلمتنا نهج الصدق والأمانة نهج الكرامة للمستضعفين نهج الثأر للمظلوم ويقظة تأنيب على الخانعين وصوت لاهب على الطغاة.

يجب أن نتحول ونعلم أبنائنا كيف تحولنا نحو حياة كريمة.

فالحياة الكريمة الكريمة المثلى رهينة جهدنا وجهد كل إنسان مسلم وتطلعه وجهده الشخصي فلا يغني عنه جهد الغير.

لنتحول جميعا ونتعلم العطاء والاجتهاد من أجل التقدم والجهاد من أجل الكرامة والإستشهاد في سبيل الله.

ولنترفع عن جهد الغير الذي لايدعنا نحصد الا الخنوع والإستسلام والشك والشرك والحمية وإثارة العصبيات والتمنيات ويخدم ويساهم في انتشار الظلم وإشاعة الفحشاء والمنكر.

ومن أراد التوسع في معرفة رحلة تحوله نحو مذهب أهل البيت(ع)

فليراجع كتابه ((النهج الخالد ))سيصدر قريبا إن شاء الله تعالى.

http://www.14masom.com/mostabsiron/f008.htm
avatar
تلميذ المجدد

عدد الرسائل : 214
تاريخ التسجيل : 10/07/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

إعلان رد: مــــهتــــــــدون : لماذا تركنا البكرية ؟!

مُساهمة من طرف تلميذ المجدد في الأربعاء أبريل 30, 2008 12:15 am


موسوعة من حياة المستبصرين
مروان خليفات
( الأردن ـ شافعي )
إعداد مركز الأبحاث العقائدية

المولد والنشأة

ولد الاخ مروان صلاح خليفات عام (1973م) في كفر جايز من توابع مدينة إربد في الاردن.

تخرج من جامعة اليرموك وحصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة الاسلامية سنة (1995م).

بما ان الاسرة التي نشأ وترعرع فيها كانت شافعية المذهب فقد شبّ شافعياً، شأنه في ذلك شأن أي انسان آخر من حيث التأثر بعوامل المحيط والبيئة التي يعيش فيها، فهي التي تحدد افكاره واتجاهاته ومع مرور الزمن تصبح من الموروثات والثوابت التي لا يجوز الخروج عليها، حتى انه يجد نفسه تلقائياً يقف بوجه الذين يخالفون معتقداته.


نقطة التحول

بما أن الاخ مروان خليفات من طلاب كلية الشريعة فقد كان من الطبيعي أن يتطرق بعض الاساتذة الى معتقدات الفرق الاسلامية الاخرى ومنهم الشيعة فكان بعض المدرسين يحمل عليهم بشدة فيكفرهم ويخرجهم من الدين.

حتى انه يقولمع انني على المذهب الشافعي، إلا انني بدأت اتأثر بما يطرحه اساتذتي السلفية، خاصة في العقيدة، فقمت اردد معالم العقيدة السلفية- وكأني مقتنع بها-) (عن كتابه وركبت السفينة: ص 16).

وكان له صديق شيعي طالما ثار نقاش محتدم معه حول السنة والشيعة، فيقولكنت اعرض هذه العقيدة مع ذكر الادلة على صديقي الشيعي، وكذا ما يقال عن الشيعة في قاعة الدرس، وذلك كي ابدأ بهدايته!! لكنه كان يردّ عليّ بكل قوة) (عن كتابه وركبت السفينة: ص 16).

وفي احد الايام وبينما كان الاخ مروان يتحدث عن فضائل ابي بكر وعمر واذا بصديقه الشيعي يطرق مسامعه بـ«رزية الخميس» هذه الحادثة التي كانت قبل وفاة النبي الاكرم بأيام والتي طلب فيها من الصحابة ان يأتوه بدواة وكتف ليكتب لهم كتاباً لن يضلوا بعده ابداً، والتي ردّ فيها عمر على النبي وامام الجميع بـ(انه يهجر، وحسبهم كتاب الله !!!). ثم ارشده الى كتاب «ثم اهتديت» للدكتور التيجاني الذي كان سنياً فتشيع، حيث يوثق هذا الموقف ويذكر اموراً اخرى نقلتها مصادر السنة قبل الشيعة. فاخذ الكتاب من صديقه وبدأ بقراءته على الفور وقد عزم على توثيق نصوصه ومراجعتها من خلال ما هوموجود في مكتبة جامعة اليرموك مبتدءاً بـ«رزية الخميس» !! فوجد هذه الحادثة مثبتة في صحيحي مسلم والبخاري بعدة طرق- مع شئ من التمويه-!!!

يقول الاخ مروانبقيت حائراً تأخذني الافكار شرقاً وغرباً، وعرض عليّ صديقي كتاب (لأكون مع الصادقين) لمؤلفه التيجاني وكتابه(فسألوا اهل الذكر) وغيرها، فكشفت هذه الكتب امامي حقائق كثيرة وزادت حيرتي وشكي) ويضيفالى ان اكتملت صورة الحقيقة في ذهني كالشمس في رابعة النهار، واعتنقت مذهب آل البيت الاطهار ابناء الرسول، واشقاء القر‎آن، واولياء الرحمن، سفن النجاة، واعلام الورى، ورحمة الله للملأ، بكل قناعة واطمئنان قلب) (عن كتابه وركبت السفينة: ص 19)

لنتأمل: لم تكن الامة الاسلامية في عهد الرسول الاكرم تعاني من الاختلافات، باعتباره مرجعاً للمسلمين في امور الدين والدنيا وبهذا كانت مصونة من الزيغ والزلل.

وبما ان الرسالة الاسلامية تتميز عن بقية الرسالات السماوية بميزتين رئيستين هما: 1- الخاتمية(خاتمة الرسالات)

2- العمومية (عامة وشاملة لجميع الناس)

لذا لابد ان تكون سليمة ومحفوظة.

وقد رحل رسول الله من هذه الدنيا بعد أن أدى رسالة ربه على أتم وجه. فمن المرجع الذي تتجه الامة صوبه ليرشدها بعده؟!

هل هو القرآن الكريم فقط؟ أم السنة النبوية الشريفة المتفرقة والمختلفة في اللفظ والمعنى؟ أم طرف ثالث حافظ للسنة وواعٍ لمفاهيمها ومعادل للقرآن الكريم؟

هذا الامر بحثه الاستاذ خليفات بشكل موسع وناقش ابعاده في كتابه‎(وركبت السفينة) حيث قسم اتباع الساحة الاسلامية الى ثلاث مدارس رئيسية- حسب نظره- هي:

1- مدرسة الامام الاشعري والمذاهب الاربعة.

2- مدرسة السلفية.

3- مدرسة آل البيت .

وقد خلص الى النتيجة التالية:- ان المدرسة الاولى لا تمثل المنظومة الالهية التي يريد لنا الله تعالى إتباعها، لما فيها من ثغرات ولما يوجد من اختلاف وتعثر في الاراء فيما بين اصحابها، ولما فيها من مخالفة للسنة النبوية الشريفة في بعض الاحيان، فقد قال الاوزاعيإنا لانتقم على أبي حنيفة أنه رأى، كلنا يرى، ولكننا ننقم عليه انه يجيئه الحديث عن النبي فيخالفه الى غيره) [تأويل مختلف الحديث، ابن قتيبة: ص 64 ]. وكذلك تحامل الشافعي واصحاب ابي حنيفة على مالك بن انس وعيبهم عليه امور منهاالمسح على الخفين في الحضر والسفر، وفي كلامه في علي وعثمان، وفي فتياه بإتيان النساء في الاعجاز) [جامع بيان العلم: ج2ص395.

كما ان المدرسة الثانية- السلفية- هي الاخرى غيرمؤهلة بالإتباع، لأنها تعكس صورة عن الاسلام مشبعة بالقصور والنقص وعدم المواكبة لما يستجد من امور. فقد كان علماء هذه المدرسة فضلاً عن اتباعها يتوقفون تجاه كثير من القضايا ولا يبينون فيها حكماً او يثبتون منها موقفاً.

يقول عتبة ابن مسلمصحبت ابن عمر أربعة وثلاثين شهراً فكان كثيراً ما يُسأل فيقول: لا ادري، وسُئل الشعبي عن مسألة فقال: لا ادري) [اعلام الموقعين: ج4ص218 و257. سنن الدرامي: ج1 ص52].

وقال عبدالله: (كنت اسمع ابي- اي ابن حنبل- كثيراً ما يسأل عن المسائل فيقول: لا ادري... وكثيراً ما كان يقول: سل غيري) [اعلام الموقعين: ج4ص206وج1 ص33].

وكما نرى فإن هذه ثغرة كبيرة لا يمكن ان تكون ممثلة لمنهج سماوي اراد الله تبارك وتعالى له البقاء، اذ لا يعقل ان يكون حملة هذا الدين وائمته قاصرين عن اجابة اسئلة الناس. هذا عدا الاختلاف فيما بينهم- السلفية- في الفقه والعقيدة ونكتفي هنا بذكر بعض المصادر التي تبيّن هذا الاختلاف.

[اعلام الموقعين: ج4 ص 219. القول المفيد: ص 23. عمدة القاري: ج4ص129. كنز العمال: ج4 ص 712، التأسيس: ج1 ص445. طبقات الحنابلة: ج2 ص297.

الانتقاء، ابن عبدالبر: ص 106 ترجمة الكرابيسي. سير اعلام النبلاء: ج2 ص572].

إذاً: ينحصر حفظ الرسالة وسلامتها بالطرف الثالث الواعي والمدرك للسنة النبوية والمعادل للقر‎آن الكريم، وهذا ما يراه الشيعة، اذ السبيل الوحيد عندهم لفهم الشريعة وتطبيقها هو الرجوع الى ائمة اهل البيت فهم المخوّلون شرعاً ببيان الاسلام بعد رسول الله ، والمرشدون للامة بما حباهم الله تعالى من مزايا.

وقد دلت آيات كريمة من كتاب الله العزيز واحاديث نبوية شريفة على وجوب إتباعهم.


القرآن الكريم

* قوله تعالى: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) البينة: 7، قال رسول الله ( وسلّم): (يا علي هم انت و شيعتك) [الصواعق المحرقة: ص96، الدر المنثور: ج6 ص 379. تفسير الطبري: ج3 ص 146. شواهد التنزيل: ج2 ص356-366. روح المعاني: ج30 ص207. كفاية الطالب: ص 244-246].

*قوله تعالىيا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) التوبة: 119، قال سبط ابن الجوزي: (قال علماء السير: معناه كونوا مع علي وأهل بيته، قال ابن عباس: علي سيّد الصادقين) [تذكرة الخواص: ص10. الدر المنثور: ج3 ص290. فتح القدير: ج2 ص295. تفسير الثعلبي (مخطوط): ص 219. ينابيع المودة: ص 119]

وآيات أخرى كثيرة يضيق بذكرها المقام.


السنّة النبوية

*حديث الثقلين الذي ورد في صحيح مسلم، قال رسول الله: (اني تارك فيكم الثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به، فحث على كتاب الله ورغّب فيه، ثم قال: واهل بيتي اذكركم الله في اهل بيتي) [ج4 ص873 (كتاب الفضائل‎) باب من فضائل علي بن ابي طالب ).

كما روي بلفظ آخر في مسند احمد: (اني تارك فيكم خليفتين، كتاب الله واهل بيتي، وانهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض جميعاً) [مسند احمد: ج5 ص182. فضائل الصحابة: ج2ص603).

*حديث السفينة، وهو قوله: (مثل اهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح، من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك)(المستدرك: ج3 ص150. المعجم الكبير: ص 130. مجمع الزوائد: ج9 ص168. عيون الاخبار: ج1 ص211. ميزان الاعتدال: ج1 ص224. تاريخ بغداد: ج12 ص91).

هذا بالاضافة الى احاديث شريفة كثيرة رويت في كتب السنة.


جدير بالذكر ان للأخ خليفات مؤلفات هي:

1- وركبت السفينة.

2- قراء‎ة في المسار الاموي.

3- النبي ومستقبل الدعوة.

4- العقل السلفي: دراسة في مستنداتهم وأدلتهم «قيد التأليف»

5 ـ نحوالاسلام الاصيل (وهو خلاصة: وركبت السفينة) (مطبوع).

http://www.aqaed.com/mostabser/shena...00-a/0072.html
avatar
تلميذ المجدد

عدد الرسائل : 214
تاريخ التسجيل : 10/07/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

إعلان رد: مــــهتــــــــدون : لماذا تركنا البكرية ؟!

مُساهمة من طرف تلميذ المجدد في الأربعاء أبريل 30, 2008 12:16 am

عبد الباقي قرنة الجزائري يعيش في قم حاليا ويقدم عدة برامج في قناة الكوثر الايرانية الناطقة بالعربية .
البرنامج الاول :
معا على الهواء,
للاضطلاع على مضمون الحلقات بالارشيف:

http://www.alkawthartv.com/maalahawa/

البرنامج الثاني:حقائق التاريخ الاسلامي للاضطلاع على مضمون الحلقات بالارشيف

http://www.alkawthartv.com/haghaegh.htm


الموقع الشخصي للمستبصر:


http://salam1512.malware-site.www/index.htm
avatar
تلميذ المجدد

عدد الرسائل : 214
تاريخ التسجيل : 10/07/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

إعلان رد: مــــهتــــــــدون : لماذا تركنا البكرية ؟!

مُساهمة من طرف تلميذ المجدد في الأربعاء أبريل 30, 2008 12:17 am

عبدالباقي الجزائري يسرد رحلته الجبلية في (( البحث عن العلم )) :
قتلوا أنديرا غاندي فمنعت من دخول الهند .. وانتهيت دارساً للتاريخ


عبدالباقي الجزائري
مشهد-قاسم حسين

تيار يتشكل في افق الحياة الثقافية ، وتحولات فكرية عميقة ضمن البيت الاسلامي الكبير ، وانفتاح على المدارس الاسلامية بعضها على بعض . يمكن اعتبارها واحدة من قصص كثيرة تحكي عن النخبة المثقفة الباحثة عن الحقيقة، التي عاشت عصر الانفجار المعرفي والمعلوماتي والتحولات السياسية الكبرى في العقود الاخيره من القرن العشرين. تجربة بدأت بدراسة القرآن الكريم في الكتّاب بإحدى قرى الجزائر ، وانتهت بصاحبها محاضراً ودارساً متفرغاً للتاريخ الاسلامي في الحوزة الدينية في قم .
مثل هذه (( الرحلات الانسانية )) أصبحت ظاهرة في الساحة الثقافية، لكن الصفحات الثقافية لا تتوقف عندها لرصدها وتحليل أسبابها. فالحديث هنا ليس عن افراد وانما عن شرائح من النخبة ( أطباء ومهندسون ومحامون وعلماء دين ومثقفون ) لكل منهم قصه يرويها في رحلة التحولات الفكرية الكبرى عن طريق البحث والاقتناع .
الشيخ عبدالباقي الجزائري ، من مواليد مارس/اذار 1957، يتحدث عن البدايات قائلاً : كانت بداية الدراسة في الكتّاب، الذي نفعني في المدرسة إذ خرجت بلغة عربية قوية، ولذلك تم نقلي إلى السنة الثالثة في المدرسة. والمعلمون بذروا في نفسي بذور الخير وحب المعرفة وطلب العلم من الصغر. كما قضيت عدة سنوات بالدراسة الجامعية في باريس .
* ماذا عن نشاطك الاجتماعي ؟
- عملت خطيب جمعة في الجزائر لمدة 3 سنوات ، في الجزائر لم يكن لدينا علماء مثل الازهر او النجف او مكة، بسبب طول فترة الاستعمار التي تعرضت له الجزائر. كان لدينا (( جمعية العلماء المسلمين الجزائريين )) لما جاء احمد بن بيلا إلى الحكم قام بحلّها وفرض على العلماء الاقامة الجبرية. كان لدينا فرق صوفية ولم يكن لدينا علماء بالمعنى الواسع .
* وكيف بدأت رحلتك حول طلب العلم ؟
- كنت أرغب في التزود بالعلم، فنصحني البعض في البداية بالذهاب إلى الهند لوجود جامعة اسلامية عريقة ( دار العلوم وندوة العلماء )، وسافرت فعلاً في المرة الاولى في العام 1984، وفي باكستان منعونا من العبور الى اقليم البنجاب المضطرب اثر اغتيال أنديرا غاندي التي خاضت حرباً ضد السيخ انتهت باغتيالها. ورجعت الى الجزائر على نية العودة مرة اخرى الى الهند متى ماسنحت الظروف بذلك .
* اطلاق النار منعك من دخول الهند، فهل عاودت المحاولة ؟
- كانت المحاولة الثانية نهاية عام 1986، كانت هناك اضطرابات في فرنسا، إذ حدثت فيها بعض التفجيرات، تم التشديد بعدها في الحصول على التأشيرات، فقررت الذهاب إلى الهند براً عن طريق سورية، تركيا، ايران، باكستان، الهند، وهو طريق بري طويل يحتاج إلى صبر .
الوصول إلى دمشق
* وهل وصلت الى الهند هذه المرة ؟
- لا، ولكنني وصلت إلى سورية، وذلك صبيحة الأول من يناير/كانون الثاني 1987، وكانت كل الفنادق مشغولة اذ يتم احياء عيد الميلاد في سورية على نطاق واسع، فلم أجد لي مكاناً في دمشق غير فندق الهلال على ما أذكر، فقضيت فيه ليلتي. كان الناس في الجزائر متعودين على الصلاة صباحاً في المسجد، ورأيت الأمر نفسه في دمشق، ولكن تبين ان هؤلاء زوّار ايرانيون، اعداد كبيرة يحرصون على الصلاة في المسجد فجراً، وكذلك النساء الملتفات باللون الأسود، ويرتدين الشادور، فدخلت إلى مسجد السيدة رقية وكان صغيراً وصليت فيه .
* وهل بقيت في دمشق ؟
- في دمشق التقيت شاباً سورياً بالجامع الأموي نصحني بالذهاب الى القامشلي للالتحاق بالمدرسة النقشبندية ( الصوفية)، بزعامة الشيخ الخزنوي، ولكن لم يكن المكان يلائمني. وكان هناك عدد من الطلبة المغاربة والتوانسة والتوانسة والجزائريين، من المتحولين إلى مذهب أهل البيت، دخلت معهم في مناقشات مختلفة من دون نتيجة .
صدمة ابن خلدون
* بعد أيام اطلعت في المكتبة على كتاب محايد بعنوان نصفه سني ونصفه شيعي : (( الامام الصادق والمذاهب الاربعة ))، فلم أجد حرجاً في تناوله. في مقدمته ذكر كاتبه أسد حيدر، الذي لم يكن معمماً وانما كان افندياً، سبب تأليفه للكتاب انه تفاجا بما ذكره ابن خلدون من ان (( أهل البيت شذوا بمذاهب في الفقه ابتدعوها ... ))، وانه اغتاظ من هذا الكلام غير الائق، والذي يجرح أهل البيت الذين طهرهم الله تطهيراً بنص القرآن الكريم .
هذه العبارة استوقفتني، فابن خلدون قاضي مالكي بمنزلة مجتهد، حتى الغربيون يعترفون له بريادته في تأسيس علم الاجتماع، كيف يقول هذا الكلام؟ وهل يمكن ان اصدق ابن خلدون واكذب القرآن؟ ولكنني راجعت المقدمة لأتأكد من اولاً من وجود هذه مثل هذا الكلام، هنا كانت نقطة الصدمة. ففي حياة كل انسان توجد لحظة ليست من الزمن، يتحرر فيها من كل القيود، ليصبح (( هو )) وحده، وهي أصدق لحظة في حياة الانسان. وانا استبعد ان يكون هناك رئيس او كبير او صغير لا يمرّ بهذه اللحظة. من هنا قررت ان اعيد النظر فيما لدي من ملسمات كإنسان مسلم من مجتمع مالكي .
وقد أنهيت الكتاب بجهد كبير، ونظرياً اقتنعت، ولكن من الصعب علمياً ان اصلي وفق مذهب آخر، فكنت أبقى في السيدة، وعند الصلاة أذهب الى مسجد مجاور اصلي فيه على مذهبي ثم اعود للقراءة والاطلاع من جديد .
في هذه المرحلة راودتني رغبة الذهاب إلى قم لطلب العلم، وكانت الحرب العراقية الايرانية على أشدها، ويسّر الله أمر السفر فوصلت إليها، وكانت اجواؤها مختلفة تماماً عن اجواء الثورة في ايران. وكان دخولي الحوزة موفقاً، إذ أحسست بالمسؤولية في عنقي وقررت التفرغ للدراسة وطلب العلم .
* هل كنت تتخيل يوماً ان تصبح خطيباً في جمهور من مذهب آخر تحاضره عن مذهبه وتاريخه ؟
- لم أكن اتوقع في حياتي أن اكون خطيباً أصلاً .
ظاهرة ثقافية
* ما هي أسباب هذه الظاهرة الثقافية في هذه المرحلة في تقديرك ؟
- اولها الثورة الاسلامية في ايران، التي عرفت العالم بأسره بأهل بيت النبي (ص). كلمة (( الله )) لم يكن هناك ما يؤكد أنها قيلت في كل اذاعات العالم من قبل، حتى وصول الامام (( آية الله روح الله الخميني )) إلى باريس أو عودته الى طهران، إذ تكررت كلمة (( الله )) حينئذ مرتين على الأقل في كل اذاعات وتلفزيونات وصحف العالم وبكل لغات الدنيا .. حتى الانجليزي والياباني قالها بلفظها العربي (( آية الله روح الله )). هذه اللحظة اعتبرها لحظة سماوية .
* هل ثمة أسباب اخرى ؟
- الحواجز التي كانت تحجز عن معرفة أهل البيت زالت. منع الكتاب في هذا العصر لم يعد ممكناً، سياسة الحصار والرقابة على الأفكار والحظر والقرصنة كلها طرق لم تعد مجدية. الآن المواقع الالكترونية في متناول الجميع. وربما لو كانت وسائل الاتصال في ايدي بعض المسلمين لحورب أهل البيت كما في السابق، لكنها بأيدي الكفار الذين لا يفكرون بالمذاهب .
* أنت واحد من آلاف من النخبة، ماهي العوامل المشتركة التي تجمع هذا التيار ؟
-أعتقد أن كل (( المستبصرين )) لم يكن أي واحد منهم يتوقع أن يتحول. لكني أتصور ان كل واحد منهم كان باحثاً عن الحقيقة في ذاته، وكثيرون مروا على كلمة ابن خلدون ولكن لم يتوقف عندها إلا أمثال هؤلاء الباحثين عن الحقيقة .
* قبل عامين شهدت العالم مناظرات قناة (( المستقلة )) التي أثارت الكثير من الانتقادات، ما رأيك فيها ؟
- المتناظرون لا يمثلون الا انفسهم ولا يمثلون المذهب، وكل انسان غير معصوم انما يمثل مستوى فهمه للمذهب، فإذا اخطأ يحسب عليه خطأه، لكن مناظرات المستقله استطاعت على الأقل ان تدخل قضية فدك إلى كل بيت من بيوت المسلمين لأول مرة .
* من الملاحظ حفاوة الخليجيين والبحرينيين خصوصاً بكم والتفافهم حول منبرك ...
- دائماً أقولها لأهل البحرين، انها جزيرة صغيرة، ولكنها لم تتأثر باحد رواة الحديث الذي ولي عليهم لمدة 18 شهراً بينما ترك تأثيرة على بلدان كثيرة لم يزرها قط . وهل أهل البحرين لعبوا دوراً كبيراً في تاريخ الاسلام، من ناحية الفقه وعلوم الدين والشعر والأدب والتأليف، وأتمنى ان تبقى هذه القضية في المرتبة الاولى من اهتمامهم، ليبقى هدفهم الأول خدمة أهل البيت. كما أشكر حفاوتهم التي أحاطوني بها .

المصدر : http://www.alwasatnews.com/pdf.asp?mydate=09-09-2005&old=1 ص 7
avatar
تلميذ المجدد

عدد الرسائل : 214
تاريخ التسجيل : 10/07/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

إعلان رد: مــــهتــــــــدون : لماذا تركنا البكرية ؟!

مُساهمة من طرف تلميذ المجدد في الأربعاء مايو 07, 2008 3:56 am

إن قصة الانتقال في العصر الحاضر من السنة إلى الشيعة زادتني حيرة وتأملا وتفكرا في هذا المجال العقائدي ، فصرت أتساءل مع نفسي ما هذا الانتقال الضخم ؟ والتحول الهائل ؟ من التسنن إلى التشيع ، من علماء أهل السنة ومثقفيهم ولم أجد العكس . . ! ! لماذا . . ؟ ! !


فقلت لو لم تكن الأدلة مقنعة لما انتقل هؤلاء بهذه الكثرة وتركوا التسنن وأصبحوا شيعة والكل كتبوا تجربتهم في هذا المجال سأذكر قسما من هؤلاء الذين انتقلوا من مذهب السنة إلى مذهب الشيعة .


1 . الشيخ الحلبي الذي تخرج من الأزهر الشريف وأصبح قاضيا للقضاة في حلب وهو ( الشيخ محمد مرعي الأمين الأنطاكي ) الذي ألف كتاب ( لماذا اخترت مذهب الشيعة مذهب أهل البيت عليهم السلام . وأخوه الشيخ ( أحمد مرعي الأمين الأنطاكي الذي ألف كتاب ( في طريقي إلى التشيع ) .




2 . الدكتور التونسي ( محمد التيجاني السماوي ) الذي ألف ستة كتب في هذا المجال منها ( ثم اهتديت ، لأكون مع الصادقين ، فاسألوا أهل الذكر ، الشيعة هم أهل السنة ، إعرف الحق ، كل الحلول عند آل الرسول ) .


3 . المحامي الأردني ، ( أحمد حسين يعقوب ) الذي ألف عدة كتب في هذا المجال ( مرتكزات الفكر الشيعي ، نظرية عدالة الصحابة ، المواجهة مع رسول الله صلى الله عليه وآله ) ، وله كتب أخرى .


4 . ( أسعد وحيد القاسم ) ، فلسطين ، لديه شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية ، والماجستير في إدارة الإنشاءات ، كان على مذهب أهل السنة ، وتشيع وألف كتاب ( حقيقة الشيعة الإمامية الاثني عشرية ) مطبوع وذكر قصة تشيعه .


5 . ( صالح الورداني ) ، كاتب مصري ، كان على مذهب أهل السنة فاستبصر وتشيع وله عدة مؤلفات مطبوعة ، منها : ( الخدعة ، رحلتي من السنة إلى الشيعة ) . ( أهل السنة ، شعب الله المختار ) . ( عقائد السنة ، وعقائد الشيعة ) . ( زواج المتعة حلال عند أهل السنة ) . ( دراسة في فساد عقائد أهل السنة ) .


6 . ( إدريس الحسيني ) ، كان على مذهب أهل السنة فتشيع ، له عدة مؤلفات مطبوعة منها : ( لقد شيعني الحسين ) أو الانتقال الصعب في المذهب والمعتقد .



7 . ( الشيخ معتصم سيد أحمد ) ، من السودان ألف كتاب في هذا المجال ( الحقيقة الضائعة ) ، رحلتي نحو مذهب آل البيت ) مطبوع .


8 - الشيخ الأردني ( مروان خليفات ) ، الذي تخرج من كلية الشريعة الإسلامية ، جامعة اليرموك وألف كتاب في هذا المجال ( وركبت السفينة ) مطبوع .


9 . السيد ( محمد الكثيري ) ، من المغرب العربي وقد ألف كتابا في ذلك هو ( السلفية بين أهل السنة والإمامية ) .


10 . الأستاذ ( سعيد أيوب المصري ) ، صاحب كتاب ( معالم الفتن ) والذي يقع في مجلدين كبيرين وهو من الكتب التي تعالج موضوع الخلافة بأدلة قوية وباع طويل وثقافة عالية . وله كتاب أيضا ( عقيدة المسيح الدجال في الأديان ) ، وكتاب ( الانحرافات الكبرى القرى الظالمة في القرآن ) .


11 . الأستاذ ( عثمان جاسم مرعي المصري ) ، صاحب كتاب ( الشيعة في مصر ) ، وهو من الكتب التاريخية والإحصائية المفيدة والنافعة .


12 . الأستاذ المهندس ( محمد عبد الحفيظ المصري ) ، صاحب كتاب ( لماذا أنا جعفري ) .


13 . الأستاذ ( موسى صالح الفلكي ) ، صاحب كتاب خواطر ومشاهدات حيدرية وقد طبع هذا الكتاب في القاهرة وقدم له العلامة الفاضل السيد حسين الضرغامي عالم الشيعة المعروف في القاهرة اليوم وهو من العلماء المتشيعين أيضا .


14 . الأستاذ ( صائب عبد الحميد ) وهو من مدينة عانة في العراق وقد انتمى إلى مذهب الشيعة الإمامية وله عدة كتب مطبوعة منها : ( منهج في الانتماء




المذهبي ، حوار في العمق من أجل التقريب الحقيقي ، ابن تيمية وغيره ) . . .


15 . الأستاذ ( عبد المجيد تراب زمزمي ) وهو أستاذ رياضيات في سويسرا ومتخصص في علوم التنمية ( جامعة جنيف ) . وأصله من تونس ومقيم حاليا في سويسرا وله كتاب مطبوع وهو ( الحرب العراقية الإيرانية - الإسلام والقوميات ، قدم له المفكر الفرنسي المسلم روجيه غارودي ) .


16 . العلامة السيد ( حسين الضرغامي ) الحاصل على شهادة العالمية من الأزهر والذي انتمى إلى مدرسة أهل البيت عليهم السلام على يد المرحوم السيد الخوئي ( قدس سره ) في جامعة النجف الدينية ومنها رجع إلى القاهرة ليمارس نشاطه الديني هناك .


17 . الدكتور ( زهير غزاوي ) وهو من فلسطين صاحب كتاب ( المؤسسات الدينية والقضية الفلسطينية ) ابن باز مثالا وله مقالات علمية نقدية هادفة .


18 . الأستاذ القدير ( فهمي هويدي ) الكاتب المصري الشهير صاحب كتاب ( إيران من الداخل ) وغيره من المقالات والكتب الجيدة .


19 . المرحوم الشهيد الدكتور فتحي عبد العزيز الشقاقي ( رحمه الله ) الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، والذي كان يشرف على مجلة المختار الإسلامي الصادرة في القاهرة في أصعب الظروف وهو معروف باعتداله واستقامته وقد قال مرارا عديدة لقد تربينا على كتب الشهيد محمد باقر الصدر ( قدس سره ) يوم كنا في فلسطين المحتلة في السبعينات ، وفكر الإمام الخميني ( قدس سره ) .


20 . المرحوم الدكتور ( حليم صديقي ) وهو من الباكستان ، وكان يرأس البرلمان



الإسلامي في بريطانيا وكان ( رحمه الله ) كثير الانفتاح على الشيعة وأفكارهم ويمتاز بالاعتدال والنضج في الأفكار .


21 . الأستاذ المرحوم ( فتحي رضوان ) رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان وقد كتب كثيرا في الصحف المصرية أيام الحرب بين العراق وإيران ودعا التيار المتطرف من الكتاب إلى الاعتدال وعدم الانجرار وراء الأهواء والدولار وطالب شيخ الأزهر أن يزور إيران ليعرف الحقائق عن كثب فإن السياسة زورت الحقائق .


22 . الأستاذ ( محمد حسن محمد العباسي ) ، صاحب كتاب البعد الدولي لاغتيال الإمام باقر الصدر - قصة الصراع بين الإسلام والاستكبار - المطبوع بالقاهرة عن دار الفتح الإسلامي سنة 1986 . وقد نشرته دار البداية للنشر والتوزيع بالقاهرة - ومؤلف الكتاب من مواليد دمياط في جمهورية مصر العربية وهو ليسانس آداب قسم اللغات الشرقية وله كتاب آخر هو ( الإجابات المعمقة لوئد الفتنة بين الشيعة والسنة ) .


23 . الأستاذ الدكتور ( فهمي الشناوي ) ، وهو من الرموز الإسلامية العاملة في القاهرة .


24 . الدكتور ( محمد ميشال غريب ) ، الذي كان مسيحيا مارونيا ثم اعتنق الدين الإسلامي على مذهب أهل السنة سنة 1978 وهو يناصر الشيعة ورموزهم وقد كتب عن ذلك في كتابه ( إسلامي العقلاني ) المطبوع في بيروت عام 1992 وذكر أنه تربى على نهج البلاغة .


25 . ( الدمرداش العقالي المصري ) ، القاضي والمستشار في مصر الذي هو من



دعاة التشيع في القاهرة حاليا .

26 . ( السيدة صافيناز كاظم ) ، الكاتبة المثقفة المعروفة في الأوساط المصرية والعربية بقلمها الإسلامي المسؤول وأفكارها النيرة .


27 . الأستاذ الشيخ محمد عصمت بكر المصري صاحب كتاب ( عبد الله بن عمر بين السياسة والدين ) المطبوع في بيروت سنة 1993 ، وعلم أصول الدعوة إلى الله .


28 . سماحة العالم والخطيب والمناظر السيد علي البدري ، له خدمة واسعة في نشر مذهب أهل البيت ( ع ) بعد أن تشيع فطاف العالم وهو يعقد المناظرات المتعددة وقد ضمنها كتابا ضخما في طريقه إلى المطبعة تحت عنوان ( أحسن المواهب في حقائق المذاهب ) .


29 . الكاتب السوداني الأستاذ عبد المنعم محمد الحسن وله كتاب ( بنور فاطمة اهتديت ) .


30 . الشيخ محمود أبو رية ، عالم أزهري وكاتب مصري له كثير من الكتب والإبداعات من بينها ( أضواء على السنة المحمدية ) وكتاب ( أبو هريرة شيخ المضيرة ) .


31 . الشيخ عبد الله ناصر من كينيا ، تشيع بعد أن كان من كبار مشايخ الوهابية وله كتب عديدة في هذا المجال : ( الشيعة والقرآن ) ، ( الشيعة والحديث ) ، ( الشيعة والصحابة ) ، ( الشيعة والتقية ) ، ( الشيعة والإمامة ) .


32 . الشيخ سليم البشري ، وهو من علماء أهل السنة والجماعة ، قد تزعم مشيخة الأزهر الشريف مرتين في حياته ، وقد جرت بينه وبين



العالم الشيعي السيد عبد الحسين شرف الدين حوارات متعددة جمعت في كتاب يسمى ( المراجعات ) وقد أسفر هذا الحوار عن تشيع الشيخ سليم البشري فقد صرح في أول محاورة أنه غير متعصب بقوله : ( إنما أنا نشاد ضالة ، وبحاث عن حقيقة ،

فإن تبين الحق ، فإن الحق أحق أن يتبع ، وإلا فأنا كما قال القائل : نحن بما عندنا وأنت بما عندك راض والرأي مختلف . وبعد الحوار قال : صرح الحق عن محضه ، وبان الصبح لذي عينين ، والحمد لله على هدايته لدينه والتوفيق لما دعا إليه من سبيله ) .


33 . المحدث الجليل أبو النفر محمد بن مسعود بن عياش المعروف بالعياشي ، كان من كبار علماء السنة قبل تشيعه وهو يعد من كبار علماء الشيعة الإمامية له تفسيره المأثور ( تفسير العياشي ) .


وأما في سوريا : 34 . الأستاذ السيد ( حسين الرجا ) ، من دير الزور ( قرية حطلة ) والذي ألف كتابا في هذا المجال ( دفاع من وحي الشريعة ضمن دائرة السنة والشيعة ) والمطبوع في بيروت ( مؤسسة السيدة زينب الخيرية ) عام 1999 .


35 . الأستاذ السيد ( عبد المحسن العبد الله السراوي ) ، من محافظة الحسكة في سوريا رئيس ديوان مديرية أوقاف محافظة الحسكة سابقا وهو الآن يواصل دراسته الحوزوية في منطقة السيدة زينب عليها السلام بدمشق له كتاب فقهي جليل هو ( القطوف الدانية في المسائل الثمانية ) ، مطبوع . وغيره من الكتب العلمية المفيدة .




36 . الأستاذ ( ياسين المعيوف البدراني ) ، من محافظة دير الزور السورية على شاطئ الفرات صاحب كتاب ( يا ليت قومي يعلمون ) المطبوع في لبنان عن مؤسسة العارف .


وينقل لنا العلامة الفاضل والسيد العامل عامر الحلو في كتابه القيم ( وقفة مع كتاب حول الشيعة وما يعتقدون ) عندما التقيته في عام 1998 عندما علم أني من الباحثين عن الحقيقة قدم لي هذا الكتاب هدية حيث قرأت عنوانا فيه ( ظاهرة تشيع بعض العلماء والمثقفين ) حيث كتب فيه عن بعض المتشيعين الذين التقى بهم وحاورهم وسألهم لماذا هذا الانتقال فكان منهم :


1 . الأستاذ ( إبراهيم كرام وهو شاب فلسطيني من بيت لحم مهد السيد المسيح عيسى بن مريم عليهما السلام ويقول السيد عامر : وقد التقيته في أحد المجالس في فيينا بالنمسا سنة 1991 وكان يدرس الطب في الجامعة هناك وحدثني أنه تعرض

لمشاكل نفسية كثيرة وحاول أن ينتحر نظرا لظروف الغربة الخانقة والمشاكل النفسية المتراكمة وأنه قرر أن يرمي نفسه من نافذة الغرفة في الطابق الثالث ولما فتح النافذة رن جرس الهاتف فورا ولما هم أن يرفع سماعة الهاتف رأى في عالم الشهود

رجلا جميلا أبيضا يرتدي ملابس بيضاء احتضنه قائلا ( لا تخاف دركا ولا تخشى ) . فقال له من أنت ؟ قال : أنا علي بن أبي طالب فارتعدت فرائصه وأخذ بعد ذلك يبحث ويقرأ وقد قرأ كتب الشهيد السيد محمد حسين البهشتي ( رحمه الله )

باللغة الألمانية ثم انتمى إلى مذهب أهل البيت عليهم السلام ولا يزال مقيما في النمسا .




2 . الأستاذ محمد لانسة : وهو شاب نمساوي يعمل مدرسا في المدارس الحكومية في فينيا وقد اعتنق الإسلام وتشيع لأهل البيت عليهم السلام هو وزوجته وقد ارتدت الحجاب الإسلامي الكامل ونظرا لذلك خيرت بين الوظيفة والحجاب ، فاختارت

الحجاب وفصلت من الوظيفة وقد سمى أولاده عليا وزينب وهكذا وحج مع زوجته وأطفاله عام 1992 وفق المذهب الشيعي وأسس مع جماعة من الشيعة النمساويين مركز ( صدى النهضة الإسلامية في فينا ) ويقع في المنطقة ( 20 ) من فينا وبلغ

عدد المتشيعين لحد الآن أكثر من ثلاثين رجلا وامرأة منهم . الأستاذ محمد علي هوفمان . والأستاذ أنس وكلهم من النمساويين وقد التقيت بهؤلاء أكثر من مرة وسألت الأستاذ محمد لانسة عن السبب في اعتناقه للإسلام وعلى مذهب آل البيت عليهم

السلام فقال إن السبب المباشر يعود إلى تأثرنا الشديد بالإمام الخميني رضوان الله عليه هذا الشيخ الكبير الذي استطاع أن يقلب نظام الشاه ويقيم حكما إسلاميا في مثل هذا العصر .


3 . الأستاذ الدكتور محمد المغلي وهو ابن عم المفكر الجزائري المعروف ( مالك بن نبي ( رحمه الله ) صاحب كتاب الظاهرة القرآنية وغيره . وهو أستاذ علم الاجتماع في جامعة بروكسل في بلجيكا [ نقلا عن السيد عامر الحلو ] وقد التقيته

في أحد المؤتمرات الإسلامية وحل ضيفا عندي في داري بدمشق ثلاثة أيام وذلك عام 1982 وقد أخبرني أنه تشيع لأهل البيت عليهم السلام وأنه على



مذهب الشيعة الإمامية ولما سألته عن الأسباب التي دعته لذلك ذكر لي سببين هما : تأثره بالإمام الخميني ( قدس سره ) وبأفكاره الثورية وبثورته الإسلامية التي أطاحت بالنظام السابق وأقامت على أنقاضه حكما إسلاميا .

تأثره البالغ بالأدعية المأثورة عن أئمة أهل البيت عليهم السلام وضرب لي أمثلة على ذلك . مثل دعاء كميل ، ودعاء الافتتاح الذي يقرأ في كل ليلة من ليالي شهر رمضان المبارك ، ودعاء الصباح للإمام علي عليه السلام وأدعية الإمام زين العابدين في الصحيفة السجادية وغيرها من الأدعية التي لا مثيل لها عند المذاهب الإسلامية الأخرى .


4 . الأستاذ الدكتور عبد الكريم باسيل وهو من باريس في فرنسا وقد التقيته في أحد المؤتمرات الإسلامية عام 1981 وهو من الذين أسلموا وتركوا المسيحية وانتمى إلى مذهب آل البيت عليهم السلام وحدثني وقد تولى ترجمة حديثه شاب تونسي

كان معنا أنه ومجموعة من الشيعة الباريسيين يحيون كل سنة ذكرى عاشوراء الحسين عليه السلام ويقرأون قصة استشهاده باللغة الفرنسية وحدثني أنه ترجم كتاب تحرير الوسيلة في الفقه للإمام الخميني إلى اللغة الفرنسية ليعملوا بأحكامها الشرعية لأنهم مقلدون للإمام ( رحمه الله تعالى ) .


5 . الأستاذ الدكتور عبد الحليم هربرت الأستاذ في جامعة ليون في فرنسا وقد التقيته أيضا في أحد المؤتمرات الإسلامية عام 1982 وحدثني عن اعتناقه الدين الإسلامي الحنيف على مذهب الشيعة الإمامية وأن زوجته وأولاده قاطعوه لاعتناقه الإسلام وأنه لقي بعض المتاعب والمشاكل العائلية ولكنه




قابلها بصبر وثبات وحدثني عن مشاعره حينما يزور مراقد أهل البيت عليهم السلام وكيف يشعر بالخشوع والانجذاب إلى تلك الذوات المقدسة والأرواح الطاهرة .


6 . الأستاذ محمد الفاتح ضياء الدين العابد المالكي وهو من السودان وقد انتقل من التسنن إلى التشيع وصار شيعيا إماميا [ نقلا عن السيد عامر ] قائلا : وقد التقيته مرتين في إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة سنة 1994 - 1995 وكان

يحضر مجالسنا هناك في شهر رمضان المبارك وقد طلبت منه أن يكتب لنا شيئا من تجربته والسبب في انتمائه لمذهب أهل البيت عليهم السلام فكتب لنا مقالة مطولة نقتبس منها الأمور المهمة التالية : إن جدته لأمه كانت تأمره بالصلاة الكاملة على

محمد وآل محمد وكانت تحب آل البيت خصوصا السيدة فاطمة والإمام الحسن والإمام الحسين وهي كما أراها من أهل السنة والجماعة كما يقول . أستاذه في المدرسة في حصة التربية الدينية قال في الدرس بينما كان الإمام علي يغسل جثمان النبي

صلى الله عليه وآله لم ينتظر الصحابة عودته فعقدوا الخلافة في سقيفة بني ساعدة ولم يعطوه حقه في الانتخاب وتمت البيعة والخلافة وقد أثار هذا الأمر في نفسه الشعور بمظلومية الإمام علي عليه السلام فتعاطفت مع الإمام علي عليه السلام .

إن جده الفقيه المالكي خطيب الجمعة وإمامها وقاضي المحكمة كان ممن يحبون النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته ويفضلهم على الصحابة وقد ترك ذلك أثرا في نفسه . كنت في يوم من الأيام أتصفح مجلة دينية تصدر في أبو ظبي اسمها منار




الإسلام فوجدت هجوما على الدكتور طه حسين الكاتب المصري المعروف لأنه قال : إن الدين الإسلامي لا يصلح للحكم أبدا لماذا ؟ لأنه إن كان يصلح للحكم لحكمت به الدول العربية والإسلامية وإن كان يصلح للحكم فالشيعة على حق وذلك في امتداد

الإمامة والوصاية حتى ولاية الفقيه أي أفقه الناس وأعلمهم وهو الحاكم الشرعي عندهم . إن هذا القول مر عليه ملايين القراء المسلمين وغيرهم مرور الكرام وبالنسبة لي كان الحلقة المفقودة ، وكانت ثورة سيدي الإمام الخميني في أوجها وتجلت العناية

الإلهية بالحفظ في المعجزة الكاملة التي كانت دليلا قويا والتي حدثت في منطقة طبس في الطائرات الأمريكية التي احترقت وخربت ثم أكتشف الأمر بعد ذلك . التقى بمكان عمله بشاب من الشيعة زوده بكتب عديدة وقرأها ثم أعلن بعد ذلك تشيعه وتمسكه بمذهب أهل البيت عليهم السلام .


7 . المحامي السوداني : عبد المنعم حسن الذي ألف كتاب ( بنور فاطمة اهتديت ) مطبوع دار المعروف .


ومن سوريا أيضا : 8 . الشيخ عامر الحطيطة - دير الزور - البو كمال - قرية أبو حمام - مواليد 1965 درس في معهد الشيخ الخزنوي ( القامشلي ، تل معروف ) لمدة عشر سنوات . وحصل على دراسة المعهد من الشيخ الخزنوي .



وحصل على شهادة المعهد مرة أخرى من معهد الحسكة للدكتور إبراهيم محمد حسن .

ومنها انتقل لإكمال الدراسات الإسلامية في جامعة الأزهر .( كلية الشريعة الإسلامية ، وأنهى الدراسة الجامعية عام 1994 )


ومنها حصل على الدبلوم في الدراسات العليا ومنها ناقش أطروحته الماجستير تخصص ( فقه مقارن ) . وعنوان الأطروحة للماجستير ( الفقه المقارن للمذاهب الإسلامية هاك الدليل وهات البديل على المذاهب الأربعة ) .


ومنها من جامعة كراتشي ( الباكستان ) . والآن يحضر للدكتوراه وعنوان إطروحته ( الفقه المقارن على المذاهب الخمس ) التقيت به العام الماضي في منزلي حيث زارني يناقش في بعض القضايا التي ألفت كتابا حولها وهو كتاب ( حوار ومناقشة كتاب عائشة أم المؤمنين ) في الرد على الدكتور البوطي .


وتجاذبنا أطراف الحديث وقلت له متى أعلنت عن تشيعك واتباعك طريق أهل البيت عليهم السلام فأخبرني بأسباب تشيعه . . وهي :

1 - قراءته لكتاب المراجعات في الأزهر .

2 - قراءته لكتاب معالم المدرستين للسيد مرتضى العسكري . وكتاب الغدير ( وبالخصوص البحث المفصل عن حديث العشرة المبشرة بالجنة ) .

هذه الأسباب والدواعي التي جعلتني أعلن عن تشيعي ومن خلال قراءتي لكتاب حضرتكم ( الرد على البوطي ) بأدلته الدامغة من البخاري وسألته أيضا هل هناك أحد من العلماء السوريين الذين درسوا بالأزهر معكم أحد أعلن عن تشيعه ؟




فأخبرني نعم . ومنهم :

1 . الشيخ محمد الجنيد ( كردي من قرى عامودة وهو الآن يحضر لإطروحة الماجستير في الباكستان ( أعلن عن تشيعه ) .


2 . الشيخ حسن عثمان ( من ريف القامشلي ) أعلن عن تشيعه .


3 . الشيخ حمود الحسن الصالح - من منطقة أبو كمال ( حائز على شهادة الدبلوم للدراسات العليا ) وهو الآن يحضر لإطروحة الماجستير اختصاص ( أصول الفقه ) أعلن عن تشيعه .


4 . الشيخ أحمد الكرمان عين العرب ( شريعة وقانون ) وهو الآن يدرس في قسم الدبلوم ( دراسات عليا ) أعلن عن تشيعه . ( ولدي كتاب مخصص في هذا المجال فقط عن العلماء والمثقفين ) الذين أعلنوا عن انتمائهم لمذهب أهل البيت عليهم السلام وأسباب انتمائهم .


5 . العلامة الكبير الشيخ محمد سعيد العرفي - دير الزور - كان عضوا لمجمع اللغة العربية في دمشق وله مؤلفات في هذا الخصوص .


6 . القاضي حيدر العرفي الابن الأكبر لسماحة العلامة الشيخ العرفي وهؤلاء من أقطاب التشيع في دير الزور .



7 . الشيخ حسين الحاضر من قرية ( حطلة ) دير الزور أعلن عن تشيعه . وهناك الكثير ونكتفي بهذا القدر نموذجا وحجة وبرهانا وأفكر في كتابة كتاب إن شاء الله تعالى . حول ظاهرة التشيع أو بعنوان ( التشيع عقيدة المستقبل )
.
avatar
تلميذ المجدد

عدد الرسائل : 214
تاريخ التسجيل : 10/07/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 2 من اصل 2 الصفحة السابقة  1, 2

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى