الهجرة النبوية الشريفة ومكان ابو بكر فيها.للمعتمد في التاريخ

اذهب الى الأسفل

الهجرة النبوية الشريفة ومكان ابو بكر فيها.للمعتمد في التاريخ

مُساهمة من طرف تلميذ المجدد في الإثنين أبريل 21, 2008 12:55 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

كثيرا ما نسمع من شيوخ العامة على المنابر ونقرأ في كتبهم هجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم. هذه الهجرة التي هي أشهر من نار على علم , يعلم بها صغيرهم و كبيرهم. يحفظها السنة عن ظهر قلب فما أن تسأل شخصا عن ابي بكر حتى يرد عليك ب أبو بكر "الصديق" ثاني إثنين ثم يبدأ بسرد الهجرة وكيف أن الله عز وجل "أذن" – وأركز على كلمة أذن - للرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم بالهجرة. وكيف أن رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ذهب إلى بيت أبي بكر في وقت الهاجرة وسأله أن يصحبه في هجرته الشريفة أو أن أبو بكر طلب الصحبة. ثم يحدثك كيف أن عائلة ابي بكر قدمت الرحائل التي حملت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم وأبا بكر في هجرته. أو أن عائلة أبي بكر كانت تمدهما بالطعام ولهذا السبب سميت أسماء بذات النطاقين وكيف أن مولى أبو بكر العبد الذي أطلقه أبو بكر – بزعمهم- من العبودية رعى غنم أبي بكر عند باب الغار. وكيف أن الناصر الوحيد بعد الله عز وجل لرسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم في ذلك الوقت العصيب كان أبا بكر. إلى غير ذلك من الروايات المختلقه الموضوعه.

ومع شهرة تلك الاحاديث بين العامة نسأل أنفسها هذا السؤال: هل تصح هذه الاحاديث التي يرونها عن أسباب وكيفية هجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من مكة إلى المدينة مرورا بغار ثور؟

العامة وخاصة على شبكات الحوار عندما يناقشون الشيعة يقولون بأننا لا نستعين بالقرآن وأن القرآن عندنا محرف وووو إلى غير ذلك من التلفيقات التي يذكرونها في كل مكان وزمان وعلى كل لسان. ولكننا عندما نعرض احاديث هجرة أبو بكر إلى المدينة على القرآن نجد أنهم لا يذكرون سوى ثاني إثنين. وقلما نراهم يذكرون أسباب هجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم, لماذا؟
قرأت كتيبا للشيخ عبد الرحمن بن عبد الخالق في فضائل أبو بكر بن أبي قحافة فذكر الرجل هجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم كما يلي:
اقتباس:
قال عبد الرحمن بن عبد الخالق:
" فضائل الصديق أبي بكر رضي الله عنه تعالى
أفضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وأعلاهم منزلة، وأكبرهم كرامة، وأعظمهم منة على المسلمين هو أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، ونبدأ بشهادة الله سبحانه وتعالى له، ثم بشهادة النبي المعصوم صلى الله عليه وسلم، ثم بشهادة الأمة المعصومة التي لا تجتمع على ضلالة."
أ- شهادة الله لأبي بكر الصديق:
شهد الله سبحانه وتعالى للصديق أنه كان الصاحب الوحيد والناصر الوحيد لرسول الله بعد الله سبحانه وتعالى، فقد مدح الله نفسه في القرآن أنه نصر نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم وأخرجه من بين ظهراني الكفار عندما أرادوا قتله، أو حبسه، أو طرده ونفيه واختاروا قتله أخيراً فأنجاه الله وأخرجه من بين ظهورهم آمناً معافى. قال تعالى: {وإذ يمكر الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين} فكان من مكره سبحانه وتعالى بالكفار أن أخرج النبي محمداً مهاجراً من مكة إلى المدينة والكفار يحيطون به من كل جانب ولا ناصر له من الأصحاب والمسلمين إلا رجل واحد فقط، لم يترك النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموقف العصيب قال تعالى حاضاً المؤمنين على نصر رسوله: {الا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا}. فأثبت الله هنا كرامة الصديق وأنه كان الناصر الوحيد لرسوله يوم عز الناصر، وقل النصير، وأنه أعني الصديق، كان حزيناً أن يبصر الكفار موقع الرسول صلى الله عليه ولسم فيضيع الدين فيبشره النبي بأن الله معهما يرعاهما ويكلأهما. ومعية الله هنا ثابتة للرسول صلى الله عليه وسلم، والصديق {لا تحزن إن الله معنا} وهذه شهادة من الرسول صلى الله عليه وسلم للصديق أقرها الله وأثبتها في كتابه الكريم، ناهيك أن أسرة الصديق كلها كانت في هذا اليوم العصيب في خدمة الرسول صلى الله عليه وسلم فأسماء بنت أبي بكر هي التي توصل الطعام لهما في الغار، وعبدالرحمن ابن الصديق هو الذي يغدو بسرحه عليهما ويتسمع لهما الأخبار ومال الصديق ورحائله هي التي حملت الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، والصديق هو المؤنس الوحيد بعد الله سبحانه وتعالى، وهذه منقبة ليست بعدها منقبة وكرامة كل كرامة هي دونها ولا شك، ويكفي هذه الكرامة أن الله أثبتها في كفاية وجعلها قرآناً يتلى إلى آخر الدنيا.
فهذا ما يردده علماء القوم ليلا ونهارا. فهل ما ذكروه صحيح أم لا؟ وهل ما ذكروه مطابق لكتاب الله عز وجل أم لا؟

قال عز وجل في كتابه العزيز الحكيم:
لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ {111} يوسف

القرآن الكريم يذكر أسباب هجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من مكة إلى المدينة على النحو التالي:
وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ {30} الأنفال (مدنية نزلت حوالي السنة الثانية من الهجرة)

إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ {40} التوبة (مدنية نزلت حوالي السنة التاسعة من الهجرة)

نظرت في كتاب الله عز وجل علني أجد حادثة مشابهة لهجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم فوجدت أننا عندما ننظر إلى هجرة موسى سلام الله عليه من مصر إلى مدين وأسبابها وكيفيتها من خلال القرآن نجد ان الله عز وجل ذكر:
وَجَاء رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ {20} فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفاً يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ {21} وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاء مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاء السَّبِيلِ {22} القصص ( مكية نزلت بعد السنة الثالثة من البعثة)

والسبب في تصنيف الايات إلى مكي ومدني هو أننا نريد أن نعلم هل كان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم على علم بالطريقة التي هاجر فيها موسى بعد ان علم أن القوم يأتمرون به ليقتلوه أم لا؟
من الواضح ,حيث أن أيات هجرة موسى سلام الله عليه مكية, أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم كان على علم بما حدث لموسى سلام الله عليه وكان على علم بالطريقة التي هاجر فيها موسى سلام الله عليه.

عندما نقارن هجرة موسى سلام الله عليه بهجرة الرسول الاكرم محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم نلاحظ ان الأسباب المؤدية للهجرة متشابهة. فهجرة موسى سلام الله عليه كانت لأن القوم كانوا يأتمرون به ليقتلوه وهجرة نبينا صلى الله عليه وعلى اله وسلم كانت لأن القوم يخططون لقتله صلى الله عليه وعلى اله وسلم. ولكن كيفية خروج موسى سلام الله عليه تختلف كليا عن كيفية خروج رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لو أخذنا بقول العامة.
فخوف موسى سلام الله عليه أدى به إلى أن يخرج بالطريقة المذكورة في كتاب الله عز وجل. ولكن مع ان القرآن ذكر اسباب هجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ومع أن هناك أحاديث تؤيد الأسباب المؤدية إلى هجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم إلا أن القوم ضربوا بأسباب تلك الاحاديث عرض الحائط.
فالرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم مع خوفه من القتل وتأهبه فجأة للهجرة بعد أخبره الوحي بمكر قومه إلا أنه صلى الله عليه وعلى اله وسلم – بزعمهم – لم يفعل ما فعله موسى سلام الله عليه بل لم يفعل ما يفعله أي إنسان عادي متوسط الذكاء عندما يخاف على نفسه من القتل. فنحن نجد أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم بعد أن جاءه الوحي بالخروج وأخبره أن لا يبيت في فراشه, ومعنى هذا ان الهجرة كانت ليلا, جاء وضاع الاحاديث وفندوا الايات وقالوا بأن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم خرج في وقت الهاجرة إلى بيت أبي بكر وطلب منه أن يهاجر معه أو العكس. ولم يكتفوا بذلك بل إن وضاع الاحاديث ذكروا ان ابا بكر جهز الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم بالرواحل – كذلك في وضح النار - وفي بعض احاديثهم ان الرسول ذهب واستأجر الرواحل و الدليل ووووو.... إلخ..............


وأسئلتي هي:
1- ما هي العبرة التي نستخلصها من هجرة موسى سلام الله عليه من مصر إلى مدين؟
2- هل هاجر رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم في وضح النهار وقت الهاجرة.؟
3- ما رأي السنة في أحاديث هجرة أبو بكر وان الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم ذهب إلى بيته وطلب منه أن يهاجر معه؟
avatar
تلميذ المجدد

عدد الرسائل : 214
تاريخ التسجيل : 10/07/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الهجرة النبوية الشريفة ومكان ابو بكر فيها.للمعتمد في التاريخ

مُساهمة من طرف تلميذ المجدد في الإثنين أبريل 21, 2008 1:02 pm


[size=16](مقدمة قصيرة)
بعد نقاش بيني وبين بعض الوهابيه والأباضية دام شهرا أو أكثر وبعد مناوشاوات دامت 9 صفحات في شكبة يا حسين وجدنا أن القوم متذبذبون متقوقعون متضاربون في الهجرة.

فبعد أن طرحنا السؤال عن أسباب وكيفية هجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم بما يوافق كتاب الله عز وجل جاء الوهابي الأباضي وطرح عدة نقاط كان منها أن الهجرة حدثت نهارا وقت الهاجرة بعد أن جاء الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم إلى بيت أبي بكر واخبره بأنه قد إذن له بالهجرة فطلب أبو بكر الصحبة.
وبعد ان بينا له أن الهجرة حدثت ليلا. قال بأن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم جاء قبل الليل وأخبر أبو بكر بهجرته. ثم ذكر لنا احاديث فيها أن الرسول هاجر مباشرة من بيت أبي بكر إلى الغار مع الرواحل التي حملتهم.
وبعد أن سألناه عن كيفية إختفاء الرواحل عندما جاءت قريش تبحث عن رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم غيَّر وبدل وجاء بحديث فيه أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم بعد أن أخبره الوحي بما تضمره قريش خرج مع أبي بكر يبحث عن دليل – في وضح النهار- ووضع رواحله عنده.
هذا مختصر ما جاءنا به الوهابي الأباضي.

وارتأيت بعد نقاشي معه وبعد ما أوردته له من أدلة والاستفادة مما أورده من أدلة – إن صح التعبير – أن انشر هذا الموضوع منسقا مرتبا منقحا عسى أن ينتفع الجميع به.

من خلال الايات الشريفة التي ذكرناها في أول الموضوع يتبين أن سبب هجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله و سلم في الوقت الذي هاجر فيه هو خوفه على نفسه من القتل. فالمشركون كما ذكر الله عز وجل كانوا يمكرون بالرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم:
وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ {30} الأنفال
وقد أمر صلى الله عليه وعلى اله وسلم عليا بأن يضطجع في فراشه ويلتحف ببرده كي لا يفطن القوم إلى خروجه بعد أن خرج صلى الله عليه وعلى اله وسلم وهو يقرأ عليهم "وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون".
فأفعال الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم تدل على أنه كان يتوخى السرية والحكمة في هجرته. ولذلك عندما اتجه نحو المدينة لم يتجه نحوها مباشرة بل اتخذ طريقا مخالفا لها.
إلى هذا الحد أعتقد أن المسلمون متفقون على هذا الشيئ.
إذا أين الاختلاف؟

الإختلا يقع هنا:
هل اتجه رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم نحو بيت أبي بكر ومن ثم هاجرا سويا نحو الغار؟
أم أن أبا بكر هو الذي لحق برسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم؟
السنة يدعون أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم عندما أُذن له بالهجرة ذهب إلى بيت أبي بكر وهاجر من هناك برواحل أعدها أبو بكر وغير ذلك أو بإعطاء الرواحل إلى دليل ذهبا ليستأجراه في وضح النهار.
وهذه الاحاديث حسب ما قرأته مصدرها أم المؤمنين عائشة.
ولم اجد في تلك الاحاديث ان الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم كان مهددا بالخطر أو أن القوم كانوا يريدون قتله بل جل ما في الاحاديث هو ان الله عز وجل قد أذن لرسوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم بالهجرة فذهب الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم إلى بيت أبي بكر وهاجرا من هناك.

ومع وجود هذه الاحاديث التي هي في ظاهرها مخالفة لما ذكر في كتاب الله عز وجل إلا أن هناك أحاديثا أخرى تروى الحادثة بما يتوافق مع سياق القرآن الكريم وتذكر لنا تأمر القوم على قتل رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم وتذكر لنا متى حدث هذا التأمر وما الذي فعله رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم بعد أن علم بما تخططه قريش تلك اليلة.

فبأي الاحاديث نأخذ وأي الاحاديث موافق للسياق القرآني؟

متى خططت قريش لقتل رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم؟

ذكر أحمد بن حنبل في مسنده والطبري في تفسيره وإبن كثير في السيرة النبوية (بسند حسنه) أن إجتماع المشركين والتخطيط لقتل رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قد تم ليلا. وأن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم بعد أن اخبره الوحي بما تدبره قريش هاجر في نفس الليلة.

مسند أحمد بن حنبل ج 1 ص348
اقتباس:

3251 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق ثنا معمر قال وأخبرني عثمان الجزري ان مقسما مولى بن عباس أخبره عن بن عباس: في قوله { وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك } قال تشاورت قريش ليلة بمكة فقال بعضهم إذا أصبح فأثبتوه بالوثاق يريدون النبي صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم بل اقتلوه وقال بعضهم بل أخرجوه فاطلع الله عز وجل نبيه على ذلك فبات علي على فراش النبي صلى الله عليه وسلم تلك الليلة وخرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى لحق بالغار وبات المشركون يحرسون عليا يحسبونه النبي صلى الله عليه وسلم فلما أصبحوا ثاروا إليه فلما رأوا عليا رد الله مكرهم فقالوا أين صاحبك هذا قال لا أدري فاقتصوا أثره فلما بلغوا الجبل خلط عليهم فصعدوا في الجبل فمروا بالغار فرأوا على بابه نسج العنكبوت فقالوا لو دخل ها هنا لم يكن نسج العنكبوت على بابه فمكث فيه ثلاث ليال

تفسير الطبري ج6-ص 255
اقتباس:

حدثني المثنى قال حدثنا إسحق قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر قال أخبرني عثمان الجزري : أن مقسما مولى ابن عباس أخبره عن ابن عباس في قوله : { وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك } قال : تشاورت قريش ليلة بمكة فقال بعضهم : إذا أصبح فأثبتوه بالوثاق يريدون النبي صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم : بل اقتلوه وقال بعضهم : بل أخرجوه فأطلع الله نبيه على ذلك فبات علي رحمه الله على فراش النبي صلى الله عليه وسلم تلك الليلة وخرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى لحق بالغار وبات المشركون يحرسون عليا يحسبون أنه النبي صلى الله عليه وسلم فلما أصبحوا ثاروا إليه فلما رأوا عليا رحمة الله عليه رد الله مكرهم فقالوا : أين صاحبك ؟ قال : لا أدري ! فاقتصوا أثره فلما أثره فلما بلغوا الجبل ومروا بالغار رأوا على بابه نسج العنكبوت قالوا : لو دخل ههنا لم يكن نسج على بابه ! فمكث فيه ثلاثا

السيرة النبوية لإبن كثير ج2 ص 239
اقتباس:

و قال الإمام أحمد : حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر أخبرني عثمان الجزري أن مقسما مولى ابن عباس أخبره عن ابن عباس في قوله تعالى { و إذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك } قال : تشاورت قريش ليلة بمكة فقال بعضهم : إذا أصبح فأثبتوه بالوثاق يريدون النبي صلى الله عليه و سلم و قال بعضهم : بل اقتلوه و قال بعضهم : بل أخرجوه فأطلع الله نبيه صلى الله عليه و سلم على ذلك فبات علي على فراش النبي صلى الله عليه و سلم تلك الليلة و خرج النبي صلى الله عليه و سلم حتى لحق بالغار و بات المشركون يحرسون عليا يحسبونه النبي صلى الله عليه و سلم
فلما أصبحوا ثاروا عليه فلما رأوا عليا رد الله عليهم مكرهم فقالوا : أين صاحبك هذا ؟ فقال : لا أدري
فاقتفوا أثره فلما بلغوا الجبل اختلط عليهم فصعدوا الجبل فمروا بالغار فرأوا على بابه نسج العنكبوت فقالوا : لو دخل هاهنا أحد لم يكن نسج العنكبوت على بابه فمكث فيه ثلاث ليال
و هذا إسناد حسن و هو من أجود ما روى في قصة نسج العنكبوت على فم الغار و ذلك من حماية الله و رسوله صلى الله عليه و سلم

[/size]
avatar
تلميذ المجدد

عدد الرسائل : 214
تاريخ التسجيل : 10/07/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الهجرة النبوية الشريفة ومكان ابو بكر فيها.للمعتمد في التاريخ

مُساهمة من طرف تلميذ المجدد في الإثنين أبريل 21, 2008 1:03 pm

بعد أن علمنا أن قريش قد اجتمعت ليلا ودبرت لقتل رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ليلا وأن الرسول صلى الله عليه واله وسلم قد هاجر في تلك الليلة متجها نحو الغار يحق لنا نسأل أنفسنا هذا السؤال:
كيف يتجه الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم إلى بيت أبو بكر وقت الهاجرة في منتصف النهار غير عابئ بمن يحاول قتله وهو إنما هاجر بسبب محاولة قتله؟
وإذا كان الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم قد هاجر ليلا متجها نحو الغار؟ فمن أين جاءت احاديث ذهاب الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم إلى بيت أبي بكر ليصطحبه معه في هجرته أو العكس؟
قبل الجواب على هذا السؤال سنكمل النقاش في كيفية الهجرة واسبابها.

بعد أن علمنا أن التخطيط لقتل رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قد تم ليلا وان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قد هاجر في نفس تلك الليلة أحببنا أن نذكر تفاصيلا أكثر عن وقائع تلك الليلة العصيبة لنعلم من خلالها هل كان الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم فعلا في خطر أم لا؟

تفسير ابن كثير ج: 2 ص: 303-304
اقتباس:

والدليل على صحة ما قلنا ماروى الإمام محمد بن إسحاق بن يسار صاحب المغازي 2136 عن عبد الله بن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس قال عن باذان مولى أم هانئ عن ابن عباس أن نفرا من قريش من أشراف كل قبيلة اجتمعوا ليدخلوا دار الندوة فاعترضهم إبليس في صورة شيخ جليل فلما رأوه قالوا له من أنت قال شيخ من أهل نجد سمعت أنكم اجتمعتم فأردت أن أحضركم ولن يعدمكم رأيي ونصحي قالوا أجل ادخل فدخل معهم فقال انظروا في شأن هذا الرجل والله ليوشكن أن يواثبكم في أمركم بأمره فقال قائل منهم احبسوه في وثاق ثم تربصوا به ريب المنون حتى يهلك كما هلك من كان قبله من الشعراء زهير والنابغة إنما هو كأحدهم قال فصرخ عدو الله النجدي فقال والله ماهذا لكم برأي والله ليخرجنه ربه من محبسه إلى أصحابه فليوشكن أن يثبوا عليه حتى يأخذوه من أيديكم فيمنعوه منكم فما آمن عليكم أن يخرجوكم من بلادكم قالوا صدق الشيخ فانظروا هذا قال قائل منهم أخرجوه من بين أظهركم فتستريحوا منه فانه إذا خرج لن يضركم ماصنع وأين وقع إذا غاب عنكم أذاه واسترحتم وكان في غيركم فقال الشيخ النجدي والله ماهذا لكم برأي ألم تروا حلاوة قوله وطلاقة لسانه وأخذ القلوب ما تسمع من حديثه والله لئن فعلتم ثم استعرض العرب ليجتمعن عليه ثم ليأتين إليكم حتى يخرجكم من بلادكم ويقتل أشرافكم قالوا صدق والله فانظروا هذا قال فقال أبو جهل لعنه الله والله لأشيرن عليكم برأي ما أراكم تصرمونه بعد لا أرى غيره قالوا وما هو قال تأخذون من كل قبيلة غلاما شابا وسيطا نهدا ثم يعطى كل غلام منهم سيفا صارما ثم يضربونه حصول رجل واحد فاذا قتلوه تفرق دمه في القبائل كلها فما أظن هذا الحي من بني هاشم يقوون على حرب قريش كلها فإنهم إذا رأوا ذلك قبلوا العقل واسترحنا أذاه قال فقال الشيخ النجدي هذا والله الرأي القول ما قال الفتى لارأي غيره قال فتفرقوا على ذلك وهم مجمعون له فأتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فأمره أن لا يبيت في مضجعه الذي كان يبيت فيه وأخبره بمكر القوم فلم يبت رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته تلك الليلة وأذن الله له ثم ذلك بالخروج وأنزل الله عليه بعد قدومه المدينة الأنفال يذكر نعمه عليه وبلاءه عنده وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو ليقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين وأنزل في قولهم تربصوا به ريب المنون حتى يهلك كما هلك من كان قبله من الشعراء أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون فكان ذلك اليوم يسمى يوم الزحمة للذي اجتمعوا عليه من الرأي
طبعا من خلال هذا الحديث والكثير من الاحاديث التي سنوردها نعلم أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم إنما هاجر في ذلك الوقت العصيب لأن المشركين حاولوا قتله في تلك الليلة العصيبة وإلا لو لم يكن هناك خطر فلا داعي للهجرة في تلك الليلة ولا داعي لان ينام الامام علي سلام الله عليه مكان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم كي يظن المشركون أن النام على فراش النبي هو النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم.
والسبب في سرد وقائع تلك الليلة هو أننا نريد أن نضع القارئ في "الجو" كما يقال فلا يظنن إنسان أنها كانت ليلة فرح أو ليلة كباقي الليالي. إنها الليلة التي قرر فيها المشركون القضاء على رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم.
لقد خططوا ومكروا وإن مكرهم لتزول منه الجبال.
ولو لم يكن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم معرضا فعلا للقتل لما هاجر.
كل ما فعله رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يوحي بأنه كان يتوخى السرية والحذر في هجرته.
ومع كل هذا الحذر والحيطة التي اتخذها رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم إلا أننا نرى أن القوم عندما يذكرون الهجرة لا يذكرون أبدا أن حياة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم كانت معرضة للخطر. بل يذكرون أن حياة الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم كانت معرضة للخطر بعدما خرج مع أبي بكر (طبعا بزعمهم) وانه لم يكن هناك أي خطر قبل ذلك.
الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم بعد أن جاء الاذن بالهجرة جاء كما ذكرنا في وضح النهار إلى بيت أبي بكر ولم يخشى شيئا. ثم ذهب واستأجر رواحل (أو أخذ رواحل أبي بكر) ثم ذهب مع ابي بكر واستأجر دليلا. وكان المسالة مسألة سفر عادية يعلم بها القاصي والداني.
ولكن كما قدمنا فإن الوضع العام في قريش كان على عكس ما يظهره لنا القوم.
avatar
تلميذ المجدد

عدد الرسائل : 214
تاريخ التسجيل : 10/07/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الهجرة النبوية الشريفة ومكان ابو بكر فيها.للمعتمد في التاريخ

مُساهمة من طرف تلميذ المجدد في الإثنين أبريل 21, 2008 1:04 pm

السؤال الثاني:
هل هاجر أبو بكر مع رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم في تلك الليلة أم أن ابا بكر لحق برسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم؟
الاحاديث التي أوردناها تذكر أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم قد هاجر منفردا في نفس الليلة التي علم فيها بما تخبئه له قريش.
ففي كل تلك الاحاديث السابقة التي أوردناها ليس لأبو بكر فيها دخل أو ذكر. وكانه لم يكن شيئا مذكورا. ولهذا السبب فإن القوم أعرضوا عن سردها عند ذكر هجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم. لأن أي إنسان عنده ذرة من العقل لا يمكن أن يقبل أن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم - أو أي إنسان معرض للقتل – يفعل كل هذه الافعال في وضح النهار.

إضافة إلى ما أوردنا من أحاديث فإننا نذكر حديثا أخر يؤكد ما نذهب إليه في ان الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم قد هاجر ليلا منفردا :

مسند أحمد حديث رقم: 2903
اقتباس:

حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّاد (1)ٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَة(2)َ حَدَّثَنَا أَبُو بَلْجٍ(3) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ(4) قَالَ إِنِّي لَجَالِسٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ(5) إِذْ أَتَاهُ تِسْعَةُ رَهْطٍ فَقَالُوا يَا أَبَا عَبَّاسٍ إِمَّا أَنْ تَقُومَ مَعَنَا وَإِمَّا أَنْ يُخْلُونَا هَؤُلَاءِ قَالَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ بَلْ أَقُومُ مَعَكُمْ قَالَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ صَحِيحٌ قَبْلَ أَنْ يَعْمَى قَالَ فَابْتَدَءُوا فَتَحَدَّثُوا فَلَا نَدْرِي مَا قَالُوا قَالَ فَجَاءَ يَنْفُضُ ثَوْبَهُ وَيَقُولُ أُفْ وَتُفْ وَقَعُوا فِي رَجُلٍ لَهُ عَشْرٌ وَقَعُوا فِي رَجُلٍ :
- قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا لَا يُخْزِيهِ اللَّهُ أَبَدًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ فَاسْتَشْرَفَ لَهَا مَنْ اسْتَشْرَفَ قَالَ أَيْنَ عَلِيٌّ قَالُوا هُوَ فِي الرَّحْلِ يَطْحَنُ قَالَ وَمَا كَانَ أَحَدُكُمْ لِيَطْحَنَ قَالَ فَجَاءَ وَهُوَ أَرْمَدُ لَا يَكَادُ يُبْصِرُ قَالَ فَنَفَثَ فِي عَيْنَيْهِ ثُمَّ هَزَّ الرَّايَةَ ثَلَاثًا فَأَعْطَاهَا إِيَّاهُ فَجَاءَ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ
- قَالَ ثُمَّ بَعَثَ فُلَانًا بِسُورَةِ التَّوْبَةِ فَبَعَثَ عَلِيًّا خَلْفَهُ فَأَخَذَهَا مِنْهُ قَالَ لَا يَذْهَبُ بِهَا إِلَّا رَجُلٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ
- قَالَ وَقَالَ لِبَنِي عَمِّهِ أَيُّكُمْ يُوَالِينِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ قَالَ وَعَلِيٌّ مَعَهُ جَالِسٌ فَأَبَوْا فَقَالَ عَلِيٌّ أَنَا أُوَالِيكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ قَالَ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ قَالَ فَتَرَكَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ فَقَالَ أَيُّكُمْ يُوَالِينِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَأَبَوْا قَالَ فَقَالَ عَلِيٌّ أَنَا أُوَالِيكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَقَالَ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
- قَالَ وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ النَّاسِ بَعْدَ خَدِيجَةَ
- قَالَ وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَهُ فَوَضَعَهُ عَلَى عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَحَسَنٍ وَحُسَيْنٍ فَقَالَ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
- قَالَ وَشَرَى عَلِيٌّ نَفْسَهُ لَبِسَ ثَوْبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ نَامَ مَكَانَهُ قَالَ وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَرْمُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَعَلِيٌّ نَائِمٌ قَالَ وَأَبُو بَكْرٍ يَحْسَبُ أَنَّهُ نَبِيُّ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ انْطَلَقَ نَحْوَ بِئْرِ مَيْمُونٍ فَأَدْرِكْهُ قَالَ فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ فَدَخَلَ مَعَهُ الْغَارَ قَالَ وَجَعَلَ عَلِيٌّ يُرْمَى بِالْحِجَارَةِ كَمَا كَانَ يُرْمَى نَبِيُّ اللَّهِ وَهُوَ يَتَضَوَّرُ قَدْ لَفَّ رَأْسَهُ فِي الثَّوْبِ لَا يُخْرِجُهُ حَتَّى أَصْبَحَ ثُمَّ كَشَفَ عَنْ رَأْسِهِ فَقَالُوا إِنَّكَ لَلَئِيمٌ كَانَ صَاحِبُكَ نَرْمِيهِ فَلَا يَتَضَوَّرُ وَأَنْتَ تَتَضَوَّرُ وَقَدْ اسْتَنْكَرْنَا ذَلِكَ
- قَالَ وَخَرَجَ بِالنَّاسِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ قَالَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ أَخْرُجُ مَعَكَ قَالَ فَقَالَ لَهُ نَبِيُّ اللَّهِ لَا فَبَكَى عَلِيٌّ فَقَالَ لَهُ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّكَ لَسْتَ بِنَبِيٍّ إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ أَذْهَبَ إِلَّا وَأَنْتَ خَلِيفَتِي
- قَالَ وَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي
- وَقَالَ سُدُّوا أَبْوَابَ الْمَسْجِدِ غَيْرَ بَابِ عَلِيٍّ فَقَالَ فَيَدْخُلُ الْمَسْجِدَ جُنُبًا وَهُوَ طَرِيقُهُ لَيْسَ لَهُ طَرِيقٌ غَيْرُهُ
- قَالَ وَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَإِنَّ مَوْلَاهُ عَلِيٌّ
- قَالَ وَأَخْبَرَنَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْقُرْآنِ أَنَّهُ قَدْ رَضِيَ عَنْهُمْ عَنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ هَلْ حَدَّثَنَا أَنَّهُ سَخِطَ عَلَيْهِمْ بَعْدُ
قَالَ وَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ حِينَ قَالَ ائْذَنْ لِي فَلْأَضْرِبْ عُنُقَهُ قَالَ أَوَكُنْتَ فَاعِلًا وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ قَدْ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُم.ْ حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ كَثِيرُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي بَلْجٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ نَحْوَهُ.
(((جرح وتعديل لحديث 2903 في مسند احمد)))
5- عبدالله بن عباس : صحابي ورتبتهم أعلى مراتب العدالة
4- عمرو بن ميمون: (العجلي :ثقة),( إبن حبان :ثقة), (النسائي: ثقة), (يحي بن معين :ثقة)
3- يحي بن سليم (أبو بلج) : (محمد بن سعد: ثقة ), (أبو حاتم الرازي: صالح الحديث لا بأس به ), (النسائي: ثقة ), (الجوزاني: ثقة), (أبو الفتح الازدي: ثقة), (يعقوب بن سفيان: كوفى لا بأس به), (السعدي: ثقة), (إبن حبان : ثقة يخطئ),(أبو أحمد الجرجاني في الكامل في ضعفاء الرجال: لا بأس بحديثه)
2- وضاح بن عبد الله (أبو عوانه): (محمد بن سعد: ثقة صدوق), (أبو حاتم الرازي: ثقة), (يعقوب بن شيبه:ثبت صالح الحفظ صحيح الكتاب), (عفان بن مسلم: صحيح الكتاب, ثبت)
1- يحيى بن حماد: (محمد بن سعد: ثقة), (أبوحاتم الرازي: ثقة) , (العجلي: ثقة), (الذهبي: ثقة)
وقد صحح هذا الاسناد كل من الحاكم في مستدركه ووافقه الذهبي على ذلك


ما السبب في عدم شهرة تلك الأحاديث؟
السبب في ذلك يرجع إلى أن كتاب التاريخ كالطبري وإبن كثير وغيرهم حاولوا إخفاء تلك الاحاديث عن عيون الناس. فمع ذكرهم أنه توجد احاديث تؤيد ما نقلناه عن مسند أحمد بن حنبل إلا أن القوم لم يوردوها لنا واكتفوا بأن قالوا زعموا ان أبا بكر جاء إلى بيت الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم وان الامام علي سلام الله عليه اخبره بهجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وكذا فعل إبن كثير فإنه ذكر هذا الشيئ ولكن استنكره.
وإليكم الاحاديث:
تاريخ الطبري ج:2 ص: 272-273
اقتباس:

" فحدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثني محمد بن إسحاق قال حدثني يزيد بن زياد عن محمد بن كعب القرظي قال اجتمعوا له وفيهم أبو جهل بن هشام فقال وهم على بابه إن محمدا يزعم أنكم إن تابعتموه على أمره كنتم ملوك العرب والعجم ثم بعثتم بعد موتكم فجعلت لكم جنان كجنان الأردن وإن لم تفعلوا كان لكم منه ذبح ثم بعثتم بعد موتكم فجعلت لكم نار تحرقون فيها
قال وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ حفنة من تراب ثم قال نعم أنا أقول ذلك أنت أحدهم وأخذ الله على أبصارهم عنه فلا يرونه فجعل ينثر ذلك التراب على رؤوسهم وهو يتلو هذه الآيات من يس (يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين على صراط مستقيم) 1 إلى قوله (وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون) حتى فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من هؤلاء الآيات فلم يبق منهم رجل إلا وقد وضع على رأسه ترابا ثم انصرف إلى حيث أراد أن يذهب
فأتاهم آت ممن لم يكن معهم فقال ما تنتظرون ها هنا؟ قالوا محمدا, قال: خيبكم الله! قد والله خرج عليكم محمد ثم ما ترك منكم رجلا إلا وقد وضع على رأسه ترابا وانطلق لحاجته أفما ترون ما بكم قال؟ فوضع كل رجل منهم يده على رأسه فإذا عليه تراب ثم جعلوا يطلعون فيرون عليا على الفراش متسجيا ببرد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون: والله إن هذا لمحمد نائم عليه برده فلم يبرحوا كذلك حتى أصبحوا فقام علي عن الفراش, فقالوا والله لقد صدقنا الذي كان حدثنا فكان مما نزل من القرآن في ذلك اليوم وما كانوا أجمعوا له (وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)."
وقد زعم بعضهم أن أبا بكر أتى عليا فسأله عن نبي الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أنه لحق بالغار من ثور.........
وسؤالنا الذي نعرف الجواب عليه ولكن لن نعطاه هو: لماذا أعرض الطبري عن ذكر تلك الاحاديث مع ان المعروف عنه انه ما أن يذكر شيئا حتى يذكر الاحاديث المؤيدة لهذا الشيئ أو ذاك؟

طبعا ترديد هكذا أحاديث من شأنها أن تمسح فضائل أبي بكر وفضائل آل أبي بكر الموضوعة.
فالقوم يتشدقون بحادثة الهجرة وكيف أن رواحل أبي بكر هي التي حملت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم وأن آل أبي بكر هم الذين مدوا يد المساعدة للرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم ولابي بكر بالطعام والمعلومات ولولاهم – طبعا بزعمهم – لما نجحت الهجرة.
المشكلة في هذا النوع من الاحاديث يكمن في كونها متضاربة ولا تقبل ولا تتطابق مع ما كان يفعله رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من اخذ الحيطة و الحذر في هجرته تلك.
أولا: عبد الرحمن بن أبي بكر أو عبد الله بن أبي بكر كان مشركا. وعبد الرحمن هو الذي حاول قتل أباه يوم بدر فيكف يثق الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم برجل يحاول القضاء على الاسلام وعلى ابيه؟
ثانيا: المفروض في هذه الهجرة أنها سرية. ولكننا نعلم أن هناك على الاقل 3 اشخاص زيادة على الامام علي سلام الله عليه وعائشة واسماء علموا بهجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم وبمكانه. مثل الدليل, ومثل عبد الله (أو عبد الرحمن بن أبي بكر) الذي لم يكن في المنزل بدأ الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم هجرته مع أبي بكر (هذا لو أخذنا بقول العامة في الهجرة) ومثل راعي الغنم الذي تارة نعلم شخصيته وتارة أخرى نجهلها.
avatar
تلميذ المجدد

عدد الرسائل : 214
تاريخ التسجيل : 10/07/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الهجرة النبوية الشريفة ومكان ابو بكر فيها.للمعتمد في التاريخ

مُساهمة من طرف تلميذ المجدد في الإثنين أبريل 21, 2008 1:04 pm

ثالثا: لماذا يثق رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم بالمشركين – وهو إنما هاجر عنهم لانهم حاولوا قتله – ولا يثق بمن تركه خلفه ليؤدي عنه ما كان يؤديه؟
لماذا يريد القوم منا أن نؤمن بأن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم يضع ثقته في المشركين ولا يضعها فيمن نام على فراشه مضحيا بنفسه من أجله.
في الواقع هناك بعض الاحاديث التي تقول بأن الامام علي سلام الله عليه هو الذي قدم العون والمساعدة والرواحل وزود الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم بالدليل. فلماذا يتغاضى القوم عن تلك الاحاديث؟

لننظر إلى بعض تلك الاحاديث:
تاريخ دمشق لابن عساكر الجزء : 42 الصفحة : 67
اقتباس:

" أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنا أبو محمد الحوهري أنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان نا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني نا أحمد بن عبد الرحمن بن سراج ومحمد بن أحمد بن الحسن القطواني نا عباد بن ثابت حدثني سليمان بن قرم حدثني عبد الرحمن بن ميمون أبو عبد الله حدثني أبي عن عبد الله بن عباس أنه سمعه يقول
أنام رسول الله عليا على فراشه ليلة انطلق إلى الغار فجاء أبو بكر يطلب رسول الله فأخبره علي أنه قد انطلق فاتبعه أبو بكر وباتت قريش تنظر عليا وجعلوا يدمونه فلما أصبحوا إذا هم بعلي فقالوا أين محمد قال لا علم لي به فقالوا قد أنكرنا تضررك كنا نرمي محمدا فلا يتضرر وأنت تضرر وفيه نزلت هذه الاية ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله
تاريخ دمشق لابن عساكر الجزء : 42 الصفحة : 67
اقتباس:

"قال ونا ابن شاهين نا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني نا أحمد بن يوسف نا محمد بن يزيد النخعي نا عبيد الله بن الحسن
حدثني معاوية بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده رافع
قال عبيد الله بن الحسن
وحدثني محمد بن عبيد الله بن علي بن ابي رافع عن ابيه عن جده عن أبي رافع
قال عبيد الله بن الحسن
وحدثني محمد بن عبيد الله بن علي بن أبي رافع عن أبيه عن جده عن أبي رافع أن عليا كان يجهز النبي حين كان بالغار ويأتيه بالطعام واستأجر له ثلاث رواحل للنبي ولأبي بكر ودليلهم ابن أريقط وخلفه النبي فخرج إليه أهله فخرج وأمره أن يؤدي عنه أمانته ووصايا من كان يوصي إليه وما كان يؤتمن عليه من مال فأدى أمانته كلها وأمره أن يضطجع على فراشه ليلة خرج وقال إن قريشا لن يفقدني ما رأوك فاضطجع علي على فراشه فكانت قريش تنظر إلى فراش النبي فيرون عليه رجلا يظنونه النبي حتى إذا أصبحوا رأوا عليه عليا فقالوا لو خرج محمد خرج بعلي معه فحبسهم الله عز وجل بذلك عن طلب النبي حين رأوا عليا ولم يفقدوا النبي وأمر النبي عليا أن يلحقه بالمدينة فخرج علي في طلبه بعدما أخرج إليه أهله يمشي من الليل ويكمن من النهار حتى قدم المدينة فلما بلغ النبي قدومه قال ادعوا لي علياعليا قيل يا رسول الله لا يقدر أن يمشي فأتاه النبي فلما راه النبي اعتنقه وبكى رحمة لما بقدميه من الورم وكانتا تقطران دما فتفل النبي في يديه ثم مسح بهما رجليه ودعا له بالعافية فلم يشتكهما علي حتى استشهد "

أصبح واضحا للجميع تواتر خروج رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم منفردا وحيدا بإتجاه الغار. وبات واضحا للجميع بأن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم لم يذهب إلى دار أبي بكر يسأله أن يهاجر معه أو العكس.
وبات واضحا أن آل أبي بكر ليس لهم دخل في مسألة المعونة لأن فاقد الشيئ لا يعطيه.

نظرة مجردة:
لو أن إنسانا نظر إلى أحاديث هجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم بعين مجردة من التعصب المذهبي ونظر إلى وضع رسول الله صلى الله عليه و على اله وسلم في تلك الليلة العصيبة ثم نظر إلى الاحاديث التي أوردناها وإلى الاحاديث التي يذكرها العامة – والتي سنناقشها لاحقا – في كيفية هجرة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم.
فأي القرارين أقرب للصواب؟
هل الهجرة ليلا مباشرة تحت جناح الظلام جاعلا أقرب الناس إليك وحافظ سرك يمدك بالمعونة؟
أم الهجرة نهارا وقت الهاجرة والقوم يقتصون أثرك ليقتلوك جاعلا من يريد قتلك عينك عليك؟
avatar
تلميذ المجدد

عدد الرسائل : 214
تاريخ التسجيل : 10/07/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الهجرة النبوية الشريفة ومكان ابو بكر فيها.للمعتمد في التاريخ

مُساهمة من طرف تلميذ المجدد في الإثنين أبريل 21, 2008 1:05 pm

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعتمد في التاريخ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

الظاهر أن الأغاني مؤثرة على عقلك..........

إنتظر بقية الموضوع.

هههههههههههههههههههه رغم كل شى اقدرك يامعتمد..فانظر الادلة

=ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل * ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان، قال ما خطبكما، قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير * فسقى لهما
فى هذة الاية لم يكن نبى اوكى؟؟ لاتستعجل!!
----------------------------------

هنا صار نبى=فلما أتاها نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين

هل رايت؟؟؟هههههههههه ما احلمنا عليكم!! لما اهل السنة يقولون ان الشيعة لايقراون القران صدقوا!! فعلا
avatar
تلميذ المجدد

عدد الرسائل : 214
تاريخ التسجيل : 10/07/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الهجرة النبوية الشريفة ومكان ابو بكر فيها.للمعتمد في التاريخ

مُساهمة من طرف تلميذ المجدد في الإثنين أبريل 21, 2008 1:07 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

كما قلت لك الأغاني ما زالت مؤثرة على عقلك.
إنسان قال له رجل إن الناس يأتمرون بك ليقتلوك فخرج خائفا يترقب.
ورسول الله صلى الله عليه واله وسلم الوحي أخبره بأن الناس يأتمرون به ليقتلوه ويأمره بعدم المبيت في فراشه والهجرة في نفس تلك الليلة فماذا يفعل كما يقول السنة؟
يذهب إلى بيت أبو بكر وقت الهاجرة (وقت النهار) ويستأجر دليل ويطلب من إبن ابو بكر المشرك - الذي كان يحاول قتل المسلمين - أن يكون عينا له على المشركين.

هل فهمت الأن لماذا قلت لك ان الأغاني مؤثرة على عقلك؟؟؟؟

لماذا لا تفند ما أوردته لكم من أدلة بدل أن تتكلم هل كان موسى نبيا وقت هجرته ام لا؟
avatar
تلميذ المجدد

عدد الرسائل : 214
تاريخ التسجيل : 10/07/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الهجرة النبوية الشريفة ومكان ابو بكر فيها.للمعتمد في التاريخ

مُساهمة من طرف المهتدي في السبت سبتمبر 13, 2008 7:58 pm

بارك الله فيك اخوي العزيز الكريم

المهتدي

عدد الرسائل : 2
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 12/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الهجرة النبوية الشريفة ومكان ابو بكر فيها.للمعتمد في التاريخ

مُساهمة من طرف تلميذ المجدد في الإثنين سبتمبر 15, 2008 3:10 pm

الله يبارك فيك حبيبي

ولو

_________________

avatar
تلميذ المجدد

عدد الرسائل : 214
تاريخ التسجيل : 10/07/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى