( لن يتفرقا حتى يردا على الحوض ) زيادة صحيحة بشهادة علمائهم

اذهب الى الأسفل

( لن يتفرقا حتى يردا على الحوض ) زيادة صحيحة بشهادة علمائهم

مُساهمة من طرف تلميذ المجدد في الإثنين أبريل 21, 2008 12:43 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد ،،

قرأت منذ فترة بعض الردود في إحدى المنتديات السلفية حول حديث الثقلين ، وكان يدور الحديث حول الزيادة ( لن يتفرقا حتى يردا على الحوض ) ، وتعجبت حقًا من إنكارهم لهذه الزيادة وقولهم بشذوذ هذا القول وأنه ليس من الحديث ، وإن هذه الحاديث لا تصح بسبب النكارة في النص وما شابة ذلك من أقوالهم الباطلة ،، وتعجبي يكمن بأن أكثر من عالم سني صحح هذه الروايات بالزيادة المزعومة .. !! ،، وهؤلاء( ويسمون أنفسهم طلاب عِلم ) ضربوا أقوال علماءهم ضرب الحائط وأصبحوا يفتون من كيسهم المبارك ..!!

وإليكم بعضًا من تصحيح علماء السنة لحديث الثقلين مشمولة بجملة ( لن يتفرقا حتى يردا على الحوض ) :

سنن الترمذي ج5 ص 663 :
3788 - حدثنا علي بن المنذر كوفي حدثنا محمد بن فضيل قال حدثنا الأعمش عن عطية عن أبي سعيد و الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن زيد بن أرقم رضي الله عنهما قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما
قال وهذا حديث حسن غريب.( وصحح الحديث الألباني في السلسلة الصحيحة 356 / 4)


خصائص الإمام علي (ع) للنسائي – ص 96 - باب قول النبي من كنت وليه فعلي وليه :
79-أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثني يحيى بن حماد قال حدثنا أبو عوانة عن سليمان قال حدثنا حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم قال لما رجع رسول الله عن حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن ثم قال كأني قد دعيت فأجبت و إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله وعترتي أهل بيتي فأنظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يتفرقا حتى يردا على الحوض ثم قال إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن ثم أخذ بيد علي فقال من كنت وليه فهذا وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه فقلت لزيد سمعته من رسول الله فقال ما كان في الدوحات أحد إلا رآه بعينيه وسمعه بأذنيه .
قال محقق الكتاب الداني بن منير آل زهوي :
إسناده صحيح بالمتابعات : حبيب بن أبي ثابت وقد عنعنه ، لكنه توبع كما سيأتي .. ألخ ، قال المحدث الألباني في الصحيحة (4/330) : ( وهو كما قال لولا أن حبيبًا مدلسًا ، وقد عنعنه لكنه لم ينفرد به فقد تابعه فطر بن خليفة عن أبي الطفيل )
وصحح الشيخ الألباني بعض طرق ومتابعات هذا الحديث في أكثر من موضع في كتبه راجع على سبيل المثال : ( الصحيحة 4 / 131 ) وأيضًا ( الصحيحة تحت الحديث رقم 1750 ) .

وقال الإمام أبو جعفر الطحاوي في مشكل الآثار (فهذا الحديث صحيح الإسناد لا طعن لأحد في أحد من رواته فيه ) .


وقال ابن كثير في ( البداية والنهاية ) ج5 ص 209 : تفرد به النسائي من هذا الوجه قال شيخنا أبو عبد الله الذهبي وهذا حديث صحيح ، وفي تفسيره ( تفسير القرآن الكريم ) ج4 ص 114 قال: (وقد ثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته بغدير خم : إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض)

الجامع الصغير لجلال الدين السيوطي – المجلد الثالث
2631- إني تارك فيكم خليفتين: كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والأرض، وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا على الحوض [وفي نص شرح المناوي "يفترقا" بدل "يتفرقا"]ـ
التخريج (مفصلا): أحمد في مسنده والطبراني في الكبير عن زيد بن ثابت تصحيح السيوطي: صحيح ،،

قال الإمام المناوي وقال في فيض القدير :
2631 - (إني تارك فيكم) بعد وفاتي (خليفتين) زاد في رواية أحدهما أكبر من الآخر وفي رواية بدل خليفتين ثقلين سماهما به لعظم شأنهما (كتاب اللّه) القرآن (حبل) أي هو حبل (ممدود ما بين السماء والأرض) قيل أراد به عهده وقيل السبب الموصل إلى رضاه (وعترتي) بمثناة فوقية (أهل بيتي) تفصيل بعد إجمال بدلاً أو بياناً وهم أصحاب الكساء الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً وقيل من حرمت عليه الزكاة ورجحه القرطبي يعني إن ائتمرتم بأوامر كتابه وانتهيتم بنواهيه واهتديتم بهدي عترتي واقتديتم بسيرتهم اهتديتم فلم تضلوا قال القرطبي: وهذه الوصية وهذا التأكيد العظيم يقتضي وجوب احترام أهله وإبرارهم وتوقيرهم ومحبتهم وجوب الفروض المؤكدة التي لا عذر لأحد في التخلف عنها هذا مع ما علم من خصوصيتهم بالنبي صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم وبأنهم جزء منه فإنهم أصوله التي نشأ عنها [ص 15] وفروعه التي نشأوا عنه كما قال: "فاطمة بضعة مني" ومع ذلك فقابل بنو أمية عظيم هذه الحقوق بالمخالفة والعقوق فسفكوا من أهل البيت دماءهم وسبوا نساءهم وأسروا صغارهم وخربوا ديارهم وجحدوا شرفهم وفضلهم واستباحوا سبهم ولعنهم فخالفوا المصطفى صلى اللّه عليه وسلم في وصيته وقابلوه بنقيض مقصوده وأمنيته فوا خجلهم إذا وقفوا بين يديه ويا فضيحتهم يوم يعرضون عليه (وإنهما) أي والحال أنهما وفي رواية أن اللطيف أخبرني أنهما (لن يفترقا) أي الكتاب والعترة أي يستمرا متلازمين (حتى يردا على الحوض) أي الكوثر يوم القيامة زاد في رواية كهاتين وأشار بأصبعيه وفي هذا مع قوله أولاً إني تارك فيكم تلويح بل تصريح بأنهما كتوأمين خلفهما ووصى أمته بحسن معاملتهما وإيثار حقهما على أنفسهما واستمساك بهما في الدين أما الكتاب فلأنه معدن العلوم الدينية والأسرار والحكم الشرعية وكنوز الحقائق وخفايا الدقائق وأما العترة فلأن العنصر إذا طاب أعان على فهم الدين فطيب العنصر يؤدي إلى حسن الأخلاق ومحاسنها تؤدي إلى صفاء القلب ونزاهته وطهارته قال الحكيم: والمراد بعترته هنا العلماء العاملون إذ هم الذين لا يفارقون القرآن أما نحو جاهل وعالم مخلط فأجنبي من هذا المقام وإنما ينظر للأصل والعنصر عند التحلي بالفضائل والتخلي عن الرذائل فإذا كان العلم النافع في غير عنصرهم لزمنا اتباعه كائناً ما كان ولا يعارض حثه هنا على اتباع عترته حثه في خبر على اتباع قريش لأن الحكم على فرد من أفراد العام بحكم العام لا يوجب قصر العام على ذلك الفرد على الأصح بل فائدته مزيد الاهتمام بشأن ذلك الفرد والتنويه برفعة قدره.
<تنبيه> قال الشريف: هذا الخبر يفهم وجود من يكون أهلاً للتمسك به من أهل البيت والعترة الطاهرة في كل زمن إلى قيام الساعة حتى يتوجه الحث المذكور إلى التمسك به كما أن الكتاب كذلك فلذلك كانوا أماناً لأهل الأرض فإذا ذهبوا ذهب أهل الأرض.

(حم طب عن زيد بن ثابت) قال الهيثمي: رجاله موثقون ورواه أيضاً أبو يعلى بسند لا بأس به والحافظ عبد العزيز بن الأخضر وزاد أنه قال في حجة الوداع ووهم من زعم وضعه كابن الجوزي قال السمهودي: وفي الباب ما يزيد على عشرين من الصحابة.
(وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير 1 / 482 حديث 2457 .)

ابن حجر الهيثمي في الصواعق المحرقة ص 228 :
قال : وفي رواية صحيحة : كأني دعيت فأجبت ، إني قد تركت فيكم الثقلين ، أحدهما آكد من الآخر : كتاب الله عز وجل وعترتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض . . . ولهذا الحديث طرق كثيرة عن بضع وعشرين صحابيا ، لا حاجة لنا ببسطها ، وقال أيضًا في ج2 ص 438 : وأخرجه أحمد في مسنده بمعناه ولفظه إني أوشك أن أدعى فأجيب وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروا بم تخلفوني فيهما وسنده لا بأس به .

المستدرك على الصحيحين للحاكم – ج3 ص 106 :
4711 - حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين بن مصلح الفقيه بالري ثنا محمد بن أيوب ثنا يحيى بن المغيرة السعدي ثنا جرير بن عبد الحميد عن الحسن بن عبد الله النخعي عن مسلم بن صبيح عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله و أهل بيتي و إنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض
هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين و لم يخرجاه
تعليق الذهبي قي التلخيص : على شرط البخاري ومسلم .

المعجم الكبير للطبراني – ج 5 ص 169 :
4980 - حدثنا علي بن عبد العزيز ( ثقة مأمون ) ثنا عمرو بن عون الواسطي (ثقة ثبت ) ثنا خالد بن عبد الله ( الواسطي – ثقة ) عن الحسن بن عبيد الله ( ثقة فاضل ) عن أبي الضحى ( مسلم بن صبيح الثقة ) عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض .

المعجم الكبير للطبراني – ج5 ص 170
4981 - حدثنا معاذ بن المثنى (ثقة متقن ) ثنا علي بن المديني ( إمام معروف ثقة ثبت ) ثنا جرير بن عبد الحميد ( ثقة ) عن الحسن بن عبيد الله عن أبي الضحى عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله : إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض .

مجمع الزوائد للحافظ الهيثمي - المجلد التاسع - كتاب المناقب - باب في فضل أهل البيت رضي الله عنهم :
عن زيد بن ثابت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني تارك فيكم خليفتين : كتاب الله عز وجل حبل ممدود ما بين السماء والأرض - أو ما بين السماء إلى الأرض - وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ،، رواه أحمد وإسناده جيد وصححه أيضًا في المجلد الأول –كتاب العلم -(بابان في وجوب الرجوع إلى الكتاب والسنة) وقال : رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات .

لنرى ما لدينا ...

الترمذي في سننه ، الإمام المناوي في فيض القدير ، الإمام السيوطي في الجامع الصغير ، الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة وصحيح الجامع ، الإمام أبو جعفر الطحاوي في مشكل الآثار ، الإمام الذهبي ، الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد ، الحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين ، الإمام ابن كثير في البداية والنهاية وتفسيره القرآن العظيم ، ابن حجر الهيثمي في صواعقه المُحرقة ، مُحقق كتاب خصائص الإمام علي (ع) الداني بن منير آل زهوي ،، وغيرهم

كُل هؤلاء أصبحوا لا يفقهون في علم الحديث والأسانيد

بسم الله الرحمن الرحيم


اقتباس:

قرأت منذ فترة بعض الردود في إحدى المنتديات السلفية حول حديث الثقلين ، وكان يدور الحديث حول الزيادة ( لن يتفرقا حتى يردا على الحوض ) ، وتعجبت حقًا من إنكارهم لهذه الزيادة وقولهم بشذوذ هذا القول وأنه ليس من الحديث ، وإن هذه الحاديث لا تصح بسبب النكارة في النص وما شابة ذلك من أقوالهم الباطلة ،، وتعجبي يكمن بأن أكثر من عالم سني صحح هذه الروايات بالزيادة المزعومة .. !! ،، وهؤلاء( ويسمون أنفسهم طلاب عِلم ) ضربوا أقوال علماءهم ضرب الحائط وأصبحوا يفتون من كيسهم المبارك ..!!
قولهم بأن هذه الأحاديث لا تصح بسبب النكارة في النص مع تصحيح علمائهم لها دليل على قناعتهم التامة أنهم يرون أن هذا النص يدل على العصمة وعلى وجود الإمام معصوم وغير ذلك مما يلزم النص في حالة ثبوته، ففضلوا إنكاره مع ثبوته عند علمائهم على قبوله برفض ما هو ظاهر في النص.

ولهذا نقول لهم شكرا.


لن يفترقا

القرآن لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه

كذلك (إنا أنزلنا القرآن وإنا له لحافظون)

ثقلين !!
أهل البيت عدل القرآن
لا يأتيهم الباطل من بين أيديهم ولا من خلفهم

محفوظون من الله

إذن معصومون وهم حماة الدين ولا يمكن للمخطىء أن يحمي الدين

لأن الدين يحتاج لشخص محفوظ ومعصوم مثل القرآن ليكون قرآنا ناطقا ...يحفظ القرآن
avatar
تلميذ المجدد

عدد الرسائل : 214
تاريخ التسجيل : 10/07/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى