كيف يكون المؤمن محمد بن أبي بكر والكافرة عائشة من والد واحد؟

اذهب الى الأسفل

كيف يكون المؤمن محمد بن أبي بكر والكافرة عائشة من والد واحد؟

مُساهمة من طرف تلميذ المجدد في الأحد ديسمبر 02, 2007 3:45 pm



كيف يكون المؤمن محمد بن أبي بكر والكافرة عائشة من والد واحد؟




السؤال :

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد و آل محمد الأطيبين الأطهرين

و اللعنة الدائمة الوبيلة على أعدائهم و ظالميهم أجمعين

سماحة الشيخ الفاضل أستاذي في التعرف على ديني و البرآءة من أعداء الله تعالى ، سماحة الشيخ الفاضل ياسر حبيب ، سلام عليكم

من المعلوم بأن كل مبغض لعلي عليه السلام فهو إبن زنا و ليس كل إبن زنا مبغض لعلي عليه السلام ، فعلى ضوء ذلك أسئل كيف تكون عائشة التي هي مبغضة لعلي عليه السلام و محمد بن أبي بكر الذي هو من محبي و حواريي أميرالمؤمنين عليا عليه السلام ، من والد واحد ، أنا أعرف أن الله تعالى يخرج الخبيث من الطيب و يخرج الطيب من الخبيث ، ولكن بذلك لا يكون الجواب كاملا ، لا سيما إن نظرنا إلى القاعدة السابقة التي أشرنا إليها في مقدمة هذا السؤال ؟





الجواب :
باسمه عز اسمه. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عظم الله أجورنا وأجوركم بذكرى استشهاد سيدنا ومولانا الإمام محمد الباقر صلوات الله وسلامه عليه. جعلنا الله وإياكم من الطالبين بثاره مع ولده المنتظر المهدي الحجة أرواحنا وأرواح العالمين لتراب مقدمه الفداء وعجل الله فرجه الشريف.
المعنى من الحديث هو أن المبغض يكون بالضرورة متولدا من عملية زنا، لا أن أباه أو أمه يكونان زانيان حتى في غير هذه المورد الذي تكوّنت نطفته فيه. فمحمد بن أبي بكر (رضوان الله تعالى عليه) لم يتولد من زنا، بل وُلد من عقد نكاح شرعي يربط بين أبيه وأمه في عهد الإسلام، حتى ولو كان أبوه زانيا من ذي قبل. أما عائشة فقد وُلدت في الجاهلية، والقدر المتيقن أنها بنت زنا لظهور بغضها، فإما أن يكون أبوها الذي تُنسب إليه قد زنا بأمها قبل العقد أو في صورة فساده فوُلدت من ذلك، وإما أن تكون أمها قد زنا بها رجل آخر فوُلدت منه، ويكون حالها مشابها لحال معاوية وعمرو بن العاص مثلا.

وعلى هذا فلا إشكال في كون محمد بن أبي بكر من الصالحين الطيبين لأنه لم يولد من زنا، وإن كان أبوه كما قلنا قد زنا في غير هذا المورد.

وفقكم الله لرفع راية الولاية ولنصرة آل محمد والانتقام من أعدائهم وسندعو لكم على أن تبادلونا الدعاء لنا بالخير وحسن العاقبة. والسلام. ليلة السابع من ذي الحجة لسنة 1427 من الهجرة النبوية الشريفة.



avatar
تلميذ المجدد

عدد الرسائل : 214
تاريخ التسجيل : 10/07/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى